كتبت شيماء كمال
ذكر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن مرض تليف الرئة «مرض مش مخيف”. ولا يجب أن نستهان به.
أوضح “موافي” خلال تقديم برنامج «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة الماضى ، أن هناك انواع كثيرة من تليف الرئة من ضمنه «تليف رئة ثانوي»، بمعني إصابة شخص بمرض في الرئة والذي سوف يتم الشفاء منه ليترك آثار بتليف ثانوي في الرئة.
وأشار الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني أن التليف في الرئة عبارة عن وجود أنسجة ليفية فى الرئه تتعرض للتليف.
وتابع أن هناك نوع من الإصابة في الرئة وهو «تليف أولى» موضحاً: أن تليف الرئة أحد أسبابه تربية الحَمَامُ في المنزل خاصة أن هناك البعض يصاب بالتليف في الرئة من وجود الحَمَامُ في المنزل.
وأضاف موافى :”ريش الحمام وفضلاته من أخطر الأشياء التي تسبب تليف الرئة، وأستطرد إلى أن فضلات الحمام أكثر حاجة تسبب تليف في الرئتين لاحتوائه على مواد عضوية مضرة هي السبب وراء ذلك، بينما الريش يحتوي على مادة عضوية أيضًا يتسبب استنشاقها في حدوث التليف الرئوي.
وأوضاف ” موافي” أن إخراج الريش من الحمامة أيضًا يتسبب في خروج مادة عضوية بمجرد الإنسان استنشاقها تؤثرعلى الرئة”، بشكل فورى مشيرًا إلى أن الحويصلة الهوائية الموجودة في الرئة محاطة بشعيرات دموية، المفروض أن الأكسجين ينفذ من الحويصلة الهوائية ويدخل على كرات الدم الحمراء بواسطة الشعيرات الدموية، الجدار بتاع الشعيرة الدموية والحويصلة بيكون عبارة عن 1 على 25 أي ربع دي سي ميكرو، لكن تلك المادة تزيد من حجمها بالاستنشاق لتصل إلى 1 ميكرو مما يحدث عملية التليف الرئوي قوى .
وأشار موافى “أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني”، إلى أن هناك العديد من الحيوانات أيضًا تسبب تليف في الرئة، من بينها تربية العصافير والبغبغان في المنزل وغيرها من الطيور المماثلة، بسبب ريشها وفضلات الحمام والطيور .
ويذكر العديد من المواطنين يهوي تربية الطيور بمختلف أنواعها داخل منازلهم، دون دراية بمدى المخاطر الصحية التي يمكن أن تهدد حياتهم .