كتبت صفيه يسري
يعد التهاب وعدوى الأذن الوسطى أكثر أنواع عدوى الأذن شيوعًا ويشار إليها طبيًا باسم التهاب الأذن الوسطى الحاد، وعادة ما تكون عدوى الأذن الوسطى قصيرة المدة، ولكنها مؤلمة، وغالبًا ما تظهر عند الرضع والأطفال الصغار ويحدث هذا بسبب تراكم السوائل خلف طبلة الأذن عند انسداد قناة استاكيوس
والجدير بالذكر انه عادةً ما يوصى بالعلاج المنزلي ومسكنات الألم قبل تجربة المضادات الحيوية لتجنب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وتقليل خطر ردود الفعل السلبية من المضادات الحيوية تشمل علاجات التهاب الاذن الوسطى وضع منشفة دافئة ورطبة على الأذن المصابة، استخدام قطرات أذن لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الألم، تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية.
وتحدث العديد من التهابات الأذن قبل أن يتمكن طفلك من الكلام، عندما لا يستطيع الأطفال إخبار الآباء بأن آذانهم تؤلمهم ، فقد تظهر عليهم أعراض عدوى الأذن التالية:
– سحب أو شد إحدى الأذنين أو كلتيهما
– بكاء
– صعوبة النوم
– صعوبة سماع الأصوات الخافتة
– تصريف السوائل من الأذن
– مشكلة في التوازن
– الحمى (أكثر شيوعًا عند الرضع والأطفال الصغار)