كتبت: صفيه يسري
يقوم الكبد بأكثر من 500 وظيفة منقذة للحياة ومستدامة يوميًا. كما أنه أيضًا أحد الأعضاء التي تطهر نفسها. لذلك، من المهم جدًا إطعام أجسامنا طعامًا صحيًا ومغذيًا، حتى لا يبذل الكبد مجهودًا كبيرًا طوال الوقت.
وقد يعد مشروب القهوة أحد أكثر المشروبات شعبية في جميع أنحاء العالم. وتشرح العديد من الدراسات أن تناول القهوة بالجرعات الصحيحة يمكن أن يساعد في تعزيز صحة الكبد.
يوضح روبالي داتا أن نتائج إحدى “الدراسات التجريبية أظهرت أن تناول القهوة بكميات معتدلة يساعد في الواقع في الحفاظ على الكبد خاليًا من الأمراض. كما تبين أن تناول القهوة يقلل من ترسب الدهون في الكبد مع زيادة قدرة مضادات الأكسدة عن طريق زيادة إنتاج الغلوتاثيون، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية.
والشاي الأخضر
تشير دراسة نُشرت في دورية الكيمياء الحيوية الغذائية إلى أن الشاي الأخضر، إلى جانب التمارين الرياضية، يساعدان في تعزيز صحة الكبد. توصلت دراسة، أُجريت على جرذان المختبر، إلى أن تناول مستخلص الشاي الأخضر أدى إلى التخلص من العناصر الغذائية المُصنعة بشكل مختلف، كما أن الجسم تعامل مع الطعام بشكل أفضل.
واخيرا عصير الشمندر
يحتوي الشمندر (أو البنجر) على مستويات عالية من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية، مثل حمض الفوليك والبكتين والبيتالين والبيتين. كما يتميز بتوفيره لكمية كافية من الألياف والمنغنيز والبوتاسيوم وفيتامينات A وC.
فيما يقول خبير التغذية روبالي داتا: “تساعد هذه العناصر الغذائية (التي يوفرها الشمندر) بشكل أكبر في تحسين تدفق العصارة الصفراء مما يساعد على إزالة النفايات السامة من أجسامنا”.