كتبت صفيه يسري
أمام محكمة أسرة الخليفة تقف الزوجة وبصحبتها فتاة وشاب وبجوارها محاميتها الدكتورة عزيزة الطويل حتي تسرد ما حدث لها في حياتها ومأساتها مع زوجها.
حيث بدأت القصه ” اسرة مثالية وتعيش حياة مستقرة، فالأم تعمل في أحد البنوك والأب مدير في احدى الشركات الكبرى، لديهم من الأبناء اثنين الجميع يشهد بأخلاقهما وتفوقهما حيث يدرسان بإحدى كليات القمة واكملت فقد تخرجنا سويًا من كلية التجارة والتحق كل منا بالعمل في وظيفة مرموقة يحلم بها أي شاب وفتاة وقد كان قرارنا أن نبنى أنفسنا بدون مساعدة من أحد، وقفت بجانبه وقمنا بتجهيز منزل الزوجية سويًا، وتزوجنا وعشت معه على المرة قبل الحلوة وبدأت الأمور تسير وانجبت ابنتى ثم ابنى، كنت اذهب إلى عملى واعود إلى بيتى اقوم بمهامي المنزلية كأم وزوجة، لم أقصر مع أسرتى في شيء وبدأت تشير لأبنائها قائلة : اسألوهم لو قصرت في شيء؟
وقررت أن استعين بخادمة تساعدنى في المنزل، ومن هنا انقلبت حياتى رأسًا علي عقب، بدأت تلقي شباكها على زوجي ونجحت في الإيقاع به، وبدأ زوجى يعاملنا معاملة سيئة، يرفض الإنفاق علينا كنت اظن في البداية انها مجرد نزوة عابرة عندما اكتشفت علاقته بالخادمة وطردتها من المنزل، ووعده لي بأنه قطع علاقته بها، إلا اننى فوجئت به أنه تزوجها سرا، والمصيبة الأكبر، عندما واجهته وطلبت منه تطليقها فوجئت به ينهرنى ويحضرها لتعيش معنا في المنزل وبعدها أدركت أن اسرتى تدمرت بعد أن انقلب زوجى علينا، وأخذ يعاملنا بكل جحود، رافضًا الإنفاق علينا وتوفير مسكن لي ولأبنائه والمصيبة الأكبر إصراره على أن لا تستكمل ابنتنا تعليمها، وتضيف الام قائلة لم يعد لي ملجأ سوى ساحة العدالة وبعدها انهارت الزوجة في البكاء فيما طالبت محاميتها الدكتور عزة الطويل بإنفاق الاب على زوجته وابنيه الاثنين وقدمت مايثبت دخله والذى يتجاوز 10 آلاف جنيه شهريا.
وهنا اصدرت محكمة الخليفه حكمها بإلزام الاب بدفع نفقة شهرية لكل من زوجته وابنته وابنه 1500 جنيه لكل منهما.