كتبت صفيه يسري
العالم يترقب إحياء الحرب البارد و«الرعب النووى».. وأوكرانيا تغوص فى الرماد،فلاديمير بوتين قد جعل المنافسة فورية وعلنية أكثر بشكل فاق توقعات الجميع، حيث شن غزوًا دمويًا على أوكرانيا يهدد بفرض ستار حديدى جديد فى أوروبا.
وقد صرح المستشار السابق بيل جلادستون “أنا على يقين من أن إحياء الحرب الباردة هو آخر شىء يخطر بذهن الرئيس جو بايدن عندما كان يترشح لمنصب الرئاسة”
واضاف أنه كان يركز بالفعل لسنوات مضت على الصراع بين الديمقراطية والاستبداد، لكن ذلك كان إطارًا للنظر إلى العالم أكثر من كونه «برنامجًا تنفيذيًا»، أما الآن فالأمر استثنائى حقًا عندما تفكر بشأنه.
وقد اعلن رئيس المخابرات الأمريكية، ليون بانيتا السابق إن أربعين عاما من الخبرة التى اكتسبها بايدن فى الشؤون الخارجية تؤتى ثمارها، فنحن لسنا متأكدين فيما يتعلق بالموقف فى أفغانستان، ولكن من الواضح أنه كان قادرا على تأسيس نهج موحد بين الولايات المتحدة وحلفاء الناتو، والقاعدة الأساسية هى أننا لم نكن نستطيع أن نجعل بوتين يدفع الثمن لولا هذا الاتحاد
وقد قال ايضا تصورت على نحو ما أن أفغانستان كانت أشبه بأزمة خليج الخنازير، ولكن جون كيندى كان قادرا على العودة وتأسيس سياسة خارجية قوية بشكل حقيقى، ومن ثم أتمنى أن يستطيع جو بايدن تحقيق الشىء نفسه، فسوف يُختبر، ولكن بما أنه وضع هذا المنهج الموحد فإننى أشعر بالثقة أنه سوف يراه ينجح، فعليك أن تبقى قويًا، فلا يمكنك أن ترمش بعينيك عندما تتعامل مع بوتين