كتبت صفيه يسري
صرح الدكتور أحمد عبدالفتاح، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب جامعة الأزهرقائلا يعتقد البعض بأن بقاء المادة الصفراء في الأذن والمعروفة بـ«شمع» الأذن مضر، لكن ذلك غير صحيح تماما، فوجود هذه المادة ضروري، والسبب هو أن شمع الأذن يساعد على بقاء مجرى السمع لزجا ويحمي الأذن من الأوساخ والغبار، ورغم ذلك فإن إفراز هذه المادة يزعج الكثيرين مما يدفعهم لإزالتها بكافة الوسائل المتاحة.
وقد اضاف أن الأعواد القطنية تتصدر قائمة الأدوات المستخدمة لإزالة شمع الأذن؛ ورغم عبارات التحذير المكتوبة أحيانا على علب «الأعواد القطنية»، والتي تحذر من استخدامها «غير مناسبة لتنظيف الأذنين»، فإن الكثير من الناس تتجاهل هذه التحذيرات، مشيرًا إلى أن البعض يسيء استخدام هذه الأعواد، مما يؤدي إلى إيذاء مجرى السمع أو يتسبب في إحداث ثقب غشاء طبلة الأذن، وهو أمر مؤلم جدا ويحتاج إلى تدخل جراحي.