كتبت صفيه يسري
إن تاريخ انتهاء صلاحية الدواء جزء مهم في تقرير ما إذا كان المنتج آمنًا للاستخدام وسيعمل كما هو مرغوب ام فاسد ولا قيمه له
وهناك بعض الدراسات التي أجراها مركز السموم هل تناول دواء منتهي الصلاحيه يسبب التسمم ام لا وقد تم فحص 8 أدوية (14 مادة فعالة مختلفة) وذلك بهدف اختبار فعاليتها الدوائية. واتضح من النتائج أن 86% من المواد الفعالة المختبرة احتفظت بفعاليتها الكاملة (أي موجودة بتركيزات ≥ 90%)، حتى أن ثلاثة منها كانت موجودة بتركيزات تتعدى الـ 110% ولا تسبب التسمم
ولكن توجد بعض التوصيات المتعلقة بالأمر من حيث تنصح بأنه، كقاعدة عامة، ينبغي الالتزام بتاريخ الصلاحية في حالة:
– الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة والحالات الحرجة مثل: أدوية الصرع، أدوية القلب، أدوية السرطان، وغيرها، إذ إن نقص فاعلية هذه الأدوية قد يؤدي لعواقب وخيمة.
-الأدوية التي تفقد فاعليتها بسهولة: مثل الإنسولين (علاج مرض السكري)، والنيتروجلسرين (علاج الذبحة الصدرية)، العلاجات البيولوجية، اللقاحات، ومنتجات الدم، حيث تكون تلك أكثر حساسية ومن الممكن أن تتكسر بسهولة.
-المضادات الحيوية حيث تزداد احتمالية حدوث مقاومة من البكتيريا إذا قلت كمية الدواء عن الجرعة المطلوبة، وأدوية منع الحمل التي يفضل أن تعمل بانضباط وإلا قد تقع في ورطة.
-قطرات العيون: حيث تزداد احتمالية الإصابة بعدوى ميكروبية.
أحيانًا قد تعطيك رائحة الدواء ومظهره، كتفتت الأقراص، تعكر أو تغير لون المحلول، وجفاف الكريمات والمراهم، تحذيرًا كي تتجنب استعماله.
ولذلك ينبغي الانتباه لأن تاريخ الصلاحية المبين على العبوة يختلف عن صلاحية استخدام بعض المنتجات بعد فتحها، كقطرات العيون، أدوية الشراب والمضادات الحيوية بعد حلها بالمياه.