كتبت شيماء كمال
اعتمد الكثير من البشر لمئات السنين الاعتماد للعلاج بالكهرباء
حيث فى دولة اليونان القديمة، اعتمد المسعفون أفضل من الأسماك الكهربائية لعلاج الصداع عند البشر ويلجأون لعلاج بعض الامراض الأخرى ، وحتى الآن يعتمد علماء الأعصاب على تأثير التيارات الكهربائية على المخ فى علاج البشر ودعم الوظائف العقلية علاج الاكتئاب وتنشيط الدورة الدموية فى المخ .
والأسماك الكهربائية التى يعتمد عليها الأطباء فى العلاج تسمى بـ «سمك الرعاش»، وهي تضم عضلات خاصة قادرة على توليد التيار الكهربائي، وهذه الصدمات هدفها حماية نفسها من الأعداء فى البحر ، لقتل فريستها لكن صعقاتها كافيه لـ«تدويخ الإنسان».
وزادت القناعات بعد إجراء التجارب بأن تعرض دماغ الإنسان لمؤثراث الكهرباء الخارجية تفيد بالنفع على الوظيفة العقلية، فقد اقترح إسحاق نيوتن وعلماء آخرون أن جميع الأعصاب البشرية تتواصل مع بعضها البعض ومع العضلات عبر الاهتزازات.
والى جانب ذلك فى واقعة مذهلة ومع تزايدت القناعات بتأثير الكهرباء ، حيث قام العالم أندرو أور في العام 1818 بمدينة جلاسكو بانجلترا على تعريض إحدى الجثث للتيار الكهربائي ففوجئ باستئناف التنفس وإن بدا ثقيلا.
خلال هذا العام تحديدًا، كان هناك اقتراح شائع ولكنه خاطئ وهو أن الكهرباء هي قوة الحياة، وأن تطبيقها على الموتى يمكن أن يعيدهم إلى الحياة حرفيًا.