صرح الدكتور خالد سمير أستاذ جراحة القلب بجامعة عين شمس ان الاعبون اكثر عرضه لامراض القلب وانهم كانوا يصابون بكورونا ثم يعودون إلى الملاعب مرة أخرى.
لكن بعد الإصابة بأوميكرون سيترك آثارا سلبية بالقلب والرئة وسيحتاج اللاعب إلى راحة طويلة، وبعض اللاعبين سيعتزلون كرة القدم، فالوضع أصبح مختلفًا يجب الحذر منه ولا بد من الوقاية والكمامة والتباعد والنظافة الشخصية، لأنه لهم فاعلية في منع انتشار المرضوعلي الرغم من تطعيم الدول لشعوبها فأنهم يصابون بأوميكرون بصوره منتشره وهذا يدل على أن التطعيمات لا تعطي مناعة ضد المتحور الجديد، ومن الضروري الالتزام بإجراءات الوقاية كالتباعد والعزل المنزلي في حالة الإصابة».
ومن أهم المشاكل التي تواجه الدولة أن المواطنين يذهبون إلى أعمالهم مصابين بالفيروس، وهذا يؤدى إلى انتشار العدوى بشكل كبير، مطالبًا بعدم الاستخفاف بالفيروس، خاصة بعد انتشاره في دائرة الأهل والأصدقاء وأن هناك شريحة كبيرة من المصريين لم يأخذوا الأمر بجدية، معتقدين أن التطعيم سيحميهم من الإصابة وهذا غير حقيقي.