كتبت:صفيه يسري
لازال العالم يخوض صراعا غير واضح المعالم ضد متحور أومكيرون الجديد من كورونا وذلك بسبب المعلومات القليلة المتاحة عنه.
وعقدت منظمه الصحه العالميه مؤتمرا صحفيا اليوم السبت للحديث عن الحالة الوبائية في العالم والخاصة بمتحور أوميكرون.
وقالت المنظمه إن المتحور الجديد من فيروس كورونا ظهر في 89 دولة، رصدت إصابات بالمتحور.
وأشارت إلى أن عدد الإصابات بالمتحور الجديد تشهد تضاعف خلال ما يتراوح بين يوم ونصف وثلاثة أيام في المناطق التي تشهد تفشياً محلياً.
ولفتت المنظمة الأممية إلى أن المتحور الجديد من كورونا ينتشر على نحو سريع في البلدان التي بها مستويات مرتفعة من التطعيم بين السكان.
وأوضحت أنه حتى الآن لا يوجد تفسير حول هذا الأمر وما إذا كان السبب هو قدرة الفيروس على مقاومة اللقاح أم قدرته المتزايدة على الانتشار أم الأمرين معاً.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت في أكثر من مناسبة على أن الحديث عن مقاومة أوميكرون للقاحات أمر سابق لآوانه.
وحتى الآن يعيش العالم على لعديد من المعلومات القليلة الواردة حول المتحور االجديد والتي دائما ما تحمل مزيدا من الرعب.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن علماء من هونج كونج أجروا درااسة جاءت بنتائج مرعبة حول متحور كورونا الجديد.
وأشارت الدراسة إلى أن متحور أوميكرون ينتشر بسبة 70 مرة أكثر من دلتا في القصبة الهوائية للمريض المصاب به.
وتابعت أن الدراسة تم إجرائها عبر تحليل عينات من القصبة الهوائية لعدد من المرضى المصابين بأوميكرون ودلتا أيضًا.
ولفتت إلى أنه بدراسة تلك الخلايا وجد العلماء أن متحور كورونا الجديد تكاثر نجو 70 مرة أكثر من متحور دلتا.
وشددت الدراسة من أجل تكاثر الفيروس بتلك الكمية في القصبة الهوائية تجعل من عدوى أوميكريون أكثر بكثير من غيرها.
وربما تشير تلك الدراسة إلى سبب انتشار الإصابات بالمتحور الجديد بشكل كبير وسريع وربما تكون أسرع من دلتا أيضًا.
وأوضحت الدراسة إلى أن المتحور الجديد كان انتشاره أبطأ في أنسجة الرئة وهذا ربما يكون دليل على عدم قوة الإصابة به.
بينما قال القائمين على الدراسة إنه يجب التعامل معها بحذر خاصة وأن المرض الشديد لا يتم تحديده فقط من خلال سرعة تكاثر الفيروس ولكن من خلال الاستجابة المناعية للشخص أيضًا.
أن الدراسات أيضا كشفت عن مفاجأة جديدة وهي أن أوميكرون يحتوي على عشرات الطفرات الأخرى التي تجعله أقوى المتحورات.
وتابعت أن أغلب تلك الطفرات قد تشير إلى أن المتحور الجديد من فيروس كورونا ربما يكون أكثر قدرة على الهروب من اللقاحات.
وأشارت الدراسة تحديدا إلى 3 طفرات هي H655Y، وN679K، و681H والتي يمكن من خلالها للمتحور الهروب من مناعة اللقاحات.
وتوقعت الدراسة الخاصة بمركز الجينوم إلى أنه من المتوقع أن تكون اللقاحات أضعف بنسبة 40% أمام متحور كورونا الجديد.
وأشارت إلى أن السبب في ذلك أن اللقاحات مصممة لكي تتعامل مع الفيروس الأساسي الذي ظهر بالصين والمختلف تماما عن أوميكرون.