كتبت شيماء كمال
عثرت السلطات الأمريكية، مساء يوم الجمعة الماضية، على جثة إمام مسجد مقتولاً محسوبا على جماعة الإخوان المسلمين في أمريكا ، داخل سيارته في ولاية “أوهايو”.
وقد عثرت السلطات على الداعية الأمريكي الجنسية صومالى الأصل محمد حسن آدم، إمام مسجد “أبو هريرة” فى أمريكا مقتولًا داخل سيارته ، وذلك في الجانب الشرقي من مدينة كولومبوس، وفي مساحه من الأرض مليئة بالأشجار، وذلك بحسب ما ذكره موقع “العربية الحدث” الإخباري.
وبحسب أعضاء الجالية الصومالية في كولومبوس، فقد اختفى الشيخ ضمن الجماعات الأخوانية على مساء الأربعاء حتى تم العثور على جثته في سيارة أطلق عليها عدة طلقات نارية، عند تقاطع جويس والشارع 17 في شمال كولومبوس بأوهايو.
ويأتى الحادث بعد أقل من أسبوعٍ على بروز فضيحة طالت مسؤولًا كبيرًا بمنظمة “كير”، المحسوب على تنظيم الإخوان في الولايات المتحدة.
وأعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير”، في وقتٍ سابقٍ من شهر ديسمبر الجاري، أن رومين إقبال، أحد أعضاء المجلس، “خائن”، وقام بطرده، وذلك بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.
وبصفته أكبر مسؤول في الفرع ، قال زملاؤه، “كان إقبال مطلعًا على الحياة الداخلية للمسلمين المحليين، نصحهم من خلال دعاوى التمييز في العمل ومشاكل الهجرة”.
وأشار اصدقاؤه أنه كان مسؤول الاتصال بالمساجد المحلية، وأن طلاب القانون المسلمين تحولوا إلى إقبال.
وحسب ما ذكرت الصحيفة الأمريكية، فقد تسببت أنباء الاختراق في حدوث هزات في دوائر القيادة للمجلس، مما أحيا المخاوف بشأن المراقبة التي بدأت قبل 20 عامًا مع “الحرب على الإرهاب” بعد 11 سبتمبر.