كتبت شيماء كمال
ذكر الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية ان متحور اوميكرون تم الاعلان عن وجوده ب 14 دولة بالاقليم بواقع 45 حالة إصابة فى المجمل .
وزف المنظري بشرى ساره خلال انعقاد مؤتمر صحفي مؤشرا لبداية انحسار الوباء مع العام القادم 2022 بتحول الوباء أوميكرون لفيروس موسمى شبيه بالأنفلونزا وذلك بعد ما رصدته منظمه الصحه العالميه من أعراض خفيفة للمتحور الجديد.
وأوضح الى ضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية وتعاطى اللقاحات بالمنطقة بشكل عادل حتى لا نتعرض الى ظهور متحورات أخرى فتاكة وأشاد بتجربة تونس التى تمكنت بالتخلص من الانهيار الصحي فى الموجة السابقة .
وأضاف الدكتور احمد المنظري المدير الاقليمي لمنظمة الشرق الاوسط ان التغطية غير المنصفة بالتلقيح ضد كوفيد19 في دول شرق المتوسط يعد خطرا وعدم وقاية الناس من المرض الوخيم والوفاة.
وشدد علي ان إن لقاحات كوفيد 19 تقي من الإصابة بالأمراض الوخيمة والمعالجة في المستشفيات والوفيات، وذلك حتى مع المتحوِّرات التي اكتُشفت مؤخرًا. ويُعَدُّ ظهور المتحوِّر أوميكرون سببًا آخر لزيادة التغطية باللقاحات، إلى جانب مراعاة جميع إتخاذ الإجراءات الإحترازيه .
وقال ان دول شرق المتوسط تضم 22 دولة عربية واسلامية مازال اقليم بعيد كل البعد عن المنافسه العالميه وتحقيق النتائج المرجوة من التطعيمات ضد كوفيد بتطعم 70% من البلدان بنسب 40% من شعبها.
واكد ان 9 بلدان فقط حققت الهدف المنشود ولقحت 40% على الأقل من سكانها ،و 6 بلدان قامت بتلقيح أقل من 10% لأن مزيدًا من اللقاحات قد سُلِّم الآن، فعلينا أن نتأكَّد من وصول اللقاح إلى من يحتاجون إليه. فهذا من شأنه وقايتهم من المرض الوخيم والوفاة، وحماية النظام الصحي”.
وأضاف الدكتور أحمد المنظري، ان منظمة الصحة العالمية ساعدت وشركاؤها في تسليم 140 مليون جرعة من اللقاحات إلى 21 بلدًا في الإقليم من خلال آلية مرفق كوفاكس.
ولفت الدكتور علي مرابط، وزير الصحة في تونس الى ان ترابط مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشباب للتلقيح دفع تونس لتخطى الازمة بعد تسجيل 25 الف مواطن راحوا ضحية الموجة السابقة.