كتبت شيماء كمال
غاده شابه مثل أى فتاه بحثت عن شريك حياه ، وتمنت أن يكون رجل محترم وأن يصبح سندها فى الحياه .
وبدأت كلامها بصوت يملأه الحسره والخجل وقالت غادة. ش ، 24 سنة، سبب دعواها أمام قاضي محكمة الأسرة، وقالت: أن زوجها بيعمل مع راقصة، واضافت انه خدعها وقال لها إنه بيشتغل مدير مطعم ، وتزوجت عن طريق التعارف العائلى ، وقالت إنه يعمل في الحسابات مؤخرًا و ترقي لمدير المطعم الذي يعمل به.
واضافت انها سعدت أن له عمل مستقر ، وتمت الخطبة وسط سعاده من العائلتين، واستطردت أن فترة الخطبة كان يشهد الجميع بأخلاقه واحترامه لجميع النساء من خلال التعاملات ، ووصفته أنه كان خجول للغاية، واعتقدت أنها وجدت نصفها الأخر التى حلمت به.
واستطردت أنها جهزت عش الزوجية بكل حب وسعاده ، واضافت انها حلمت ببيت مستقر ، أن تجعل علاقاتهم مستقرة هادئة، واضافت انها لم تحمله فوق طاقته، ووفرت له الكثير من الأموال أثناء تجهيزات منزل الزوجيه ، لافته أن النساء كانت تحسدها عليه ، واضافت انها لم تتخيل ، بأنه يمثل عليها ليوقعها في شباكه، وبعد أشهر طلب من والدها إتمام الزواج قبل الميعاد المحدد سالفا .
واستطردت غادة: كانت حياتي زي الحلم وفجأة اتبدلت لكابوس
وبعد موافقة والدها، تمت الزيجة وانتقلت معه إلى منزل الزوجية، واضافت انها أول أشهر الزواج عاشت فى حلم جميل و هدوء وسعادة عارمة، وكأنها تحلم، و فجأة تبدلت الأحوال ، بدأت تلاحظ أنه يتأخر أكثر من اللازم خارج المنزل، فبدأ يقنعها أن له مسؤولية كبيرة في عمله، ووقتها نشأت بيهم بعض المشكلات اليومية المعتادة، التي كانوا على تخطيها سريعًا دون تدخل أحد من العائلتين .
واوضحت أن بعد مرور 8 اشهر على الزواج ، لقيت صور على تليفونه المحمول مع رقاصة، وافتكرت أنه بيخوني وطبعًا عملت مشكلة كبيرة جدًا، وسيبت البيت وبعد محاولات كتيرة وعدني أنه هيحافظ عليا والبيت، اقتنعت بكلام أهلي إنها مجرد نزوة، وبعد 5 شهور رجعت البيت، وبعدها الصدفة أثبتلي إنه بيشتغل ضمن فريق مع رقاصة .
واضافت انها تركت له المنزل بعد شجار كبير دار بينهما، بعد أن ضربها وهددها من فضح أمره أمام عائلتهم، وظلت أشهر تطلب الطلاق منه بسبب خداعة لها، وقررت اللجوء لمحكمة الأسرة بزنانيرى ، ورفعت دعوى خلع برقم 306