كتبت صفيه يسري
روت هناء رجب، وشهرتها «أم مكة» وشهرتها اعلاميا مشردة بني سويف مأساتها قائله “سمعته يحدث أحد الأشخاص هاتفيا ويقول له هطفشها، وبالفعل تركت له المنزل وطلبت الطلاق إلا أنه قال لي ادفعي فلوس المأذون وأطلقك، والحقيقة أنني ليس لدي أي أموال لدفعها للمأذون أو حتى توكيل محام لرفع قضية خلع عليه”
ولكن هنا لم تكن البدايه البداية عندما توفي والدي وتدخل عمي في امور بيتنا واجبرني علي الزواج وانا قاصر من رجل يكبرني بعشر سنوات ، ويوم الدخلة خفت من زوجي وكان أكبر منى بـ10 سنوات، وعيلتى وأم زوجى جاءوا للبيت وأخذوني لدكتورة قامت بتخديري وقامت بإفقادي عذريتي وبعدها عدت لزوجي وأنجبت منه لميس (ثلاثة أعوام) ومكة (عام)، طردنى من البيت، وذهبت لأعيش مع خالتى وتركت البنتين مع زوجي وساكنة مع خالتي
واضافت مؤخرا تحصلت على عمل في معمل تحاليل بـ800 جنيه، وأقيم لدى منزل خالتي أو بمعنى أصح إحدى قريبات والدتي، في ظل أن أقارب والدي تخلوا عني ونفسى أطلع شهادة ميلاد للميس بنتى لأنني أنجبتها وأنا قاصر