كتبت شيماء كمال
بدأت “نجوي ي” تلاحظ ضعف الشخصية في زوجها خلال فترة الخطوبه ، لكنها لم تتمكن من فسخ خطبتها بحجة العادات والتقاليد ، التي تحكمت فى حياتى طوال عمري ، لتعيش 6 سنوات تحت سقف واحد مع رجل لم يأخذ حقها ولو فى موقف واحد .
واضافت الزوجه الشابه : زوجي معندوش شخصيه ، وتقول أنها كرهت حياتها لعدم شعورها بالأمان معه ، فضلًا عن أنها تشعر بالنقص، فقررت أنا تحمل شجاعتها التي أخفتها لسنوات عديدة، وتتحدى كلًا من وقف ضد قرارها ، ولجأت لمحكمة الأسرة وطلبت الخلع ضاربة بالعادات والتقاليد عرض الحائط لتنقذ صحتها النفسيه ، بعد أن رفض زوجها محاسبة زوج شقيقته على فعلته الصفحه معها، طالبا منها السكوت لمنع الفضائح .
واستطردت نجوى ببكاء متقطع ، تروى تفاصيل زيجتها التي أُجبرت عليها من قبل عائلتها، بعد أن قرروا أنه الرجل المناسب لها وللعائلة، دون أخذ موافقتها ،
وفقًا للعادات والتقاليد، ودبروا اللقاء الأول بينهما، ووجدت أن والدته هي لسانه وأنه ضعيف الشخصية، لكنها على ذكر صفاته السيئة أمام رجال عائلتها، وبعد فترة قررت أن تلفت نظرهم لعيوبه، لكنهم طلبوا منها التأقلم حتى لا يخالفوا العادات والتقاليد، وتمم الزيجه .واضافت
أن جوزها بقيت عايشة مع راجل بيخاف من أمه وأهله، والكل كان يهيني وييجي عليا علشان عارفين إن جوزي مش هيرد عليهم وياخد حقي، وبعد سنتين خلفت ولد، وعشت في عذاب علشان خايفة الواد يطلع زي أبوه، تواصل الزوجة حكايتها، لافتة إلى أن شقيقته الكبرى تزوجت منذ فترة، وأنها لاحظت أن سلوك زوج شقيقته سيء معها ، وكانت تبتعد عنه في أي مكان، كما تتحاشى نظراته لها البشعه لها ، وعندما أخبرت زوجها لم يصدقها وطلب منها السكوت.