كتبت شيماء كمال
كان يقضى معظم وقته فى المسجد ، ولم يترك صلاة إلا وصلاها داخل المسجد، وكان دائما يحجز مكانه في الصف الأول، كما أنّه لم تمر صلاة فجر في المسجد دون أن يتواجد. فيها هو الشيخ سلامة، مما جعل سكان مدينة العريش يحبونه ويتعلقون به رغم كونه فلسطيني الجنسية وانتقل ليعيش في محافظة العريش، حيث سكن بها وعمل في مجال العلاج بالأعشاب، وذاعت سيرته الطيبه في مختلف أرجاء العريش، حتى توفي أثناء أدائه صلاة الفجر داخل المسجد.
وسيطرت حالة من الحزن على أهالي مدينة العريش بعد وفاة الشيخ سلامة أحمد محمود أبو عمرة، 52 سنه والذي كان يعمل في العلاج بالطب بالاعشاب إلا أنّ ما واساهم وكان سبب صبرهم على فراقه هي علامات حُسن الخاتمة التي بدت على وفاته، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء أداء صلاة الفجر في مسجد الحمد، حيث سقط في الركعة الثانية، ونقله المصلين إلى المستشفى ولكنهم تفاجئوا بوفاته بصورة طبيعية.