كتبت صفيه يسري
تداول مقطع فيديو منذو ساعات ظهر فيها احد مشريفين دور الرعايه للأطفال ذوي الهمم في محافظه الاسكندريه وهو يقوم بضرب واهانه احد الاطفال الذي لاحول لهم ولا قوه وقد نشر رواد السوشيال ميديا الفيديو وفعلو هاشتاج له حتي تبث قوات الامن في الامر.
وبالفعل تم رصد الفيديو من قبل قوات الأمن وتمكنت من تحديد مقر الدار محل الواقعة، وانتقلت إليها لمعاينتها، وتحفظت على ما بها من تسجيلات آلات المراقبة لفحصها بيانًا إذا ما كانت تحوي تسجيلات لوقائع التعدي على المجني عليه أو آخرين من مرتادي الدار.
وقامت قوات الامن بطلب إحضار السيدة القائمة على تصوير المقاطع، وسرالها عن الواقعه فشهدت بتكرار اعتداء مشرفي الدار -الملاصقة لسكنها- على المتواجدين بالدار، وأوضحت أنها صورت وقائع التعدي محل التحقيق توثيقًا لما اعتادت رؤيته، حيث سلمتها لأحد معارفها لنشرها بمواقع التواصل الاجتماعي لإغاثة المجني عليه على حد تقديرها.
وقد ناظرت النيابة العامة المجني عليه في رفقة والدته، فتبينت إصابته باليد والساق ولم تتمكن من سماع شهادته لعدم تمكنه من التحدث، وانتدبت النيابة العامة خبيرًا من اللجنة العامة لحماية الأطفال لفحص حالته.