كتبت صفيه يسري
فيلم “سيدة الجنة” الفيلم الذي قد تم عرضه في احتفال النيوبيل البريطاني والذي يروي قصة السده فاطمه الزهراء ابنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن سرعان ما تم سحبه من العرض بسبب انه قد احدث ضجه واثاره لدى المسلمين الذين وصفوه بغير الملائم.
وقد صور المخرج إيلي كينج “فاطمة” على أنها “شخصية مجهولة الوجه يكتنفها حجاب أسود لتجنب القيام بذلك”، لكن المتظاهرين اتهموا صناع الفيلم بتصوير التاريخ الديني بشكل غير دقيق وتصوير 3 من أهم الشخصيات الإسلامية بشكل سلبي والغريب ايضا عرض مشاهد عن غزو العراق من قبل داعش، ويصور جريمة قتل “داعشية” مصورة، قبل أن يحكي قصة السيدة فاطمة إحدى بنات الرسول الكريم.
وقد وصف المنتج التنفيذي للفيلم مالك شليباك قرار سحب الفلم، بأنه “غير مقبول” واتهم الشركة بـ”الانصياع للمتطرفين الراديكاليين”.