كتبت شيماء كمال
قسوة المناخ والطقس القاسي الحار والجاف في دولة إثيوبيا و أغلب أنحاء القاره السمراء تدفع بالاحتياجات الإنسانية.
وقد كشف مصدر عبر الموقع الرسمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان أن النساء والفتيات في المنطقة الصومالية بإثيوبيا يواجهن “تبعات مرعبه بسبب أسوأ ظروف جفاف منذ 40 عاما.
واضاف المصدر أن الصندوق قال إن أكثر من 286 ألف شخص نزحوا من منازلهم في المنطقة بعد تلف المحاصيل ونفوق الحيوانات بسبب الجفاف، وأغلقت أكثر من 1100 مدرسة إما كليا أو جزئيا، مما جعل الفتيات الصغيرات عرضة للعنف الجنسي والجسدي والإكراه وعمالة الأطفال والزواج المبكر.
وتراجعت إمكانية وصول النساء والأطفال والناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى مجموعة من الخدمات بما في ذلك الرعاية الطبية والإنجابية، ودعم الأطفال حديثي الولادة وأمهاتهم، فضلا عن خدمات الحماية.
وقدم صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تقديم ما يقرب من 24 مليون دولار لتعزيز النظام الصحي وإعادة بناء الأم والقدرات الإنجابية في ثماني مناطق متأثرة بالأزمات. وحتى الآن، تم تمويل ما يزيد قليلا عن نصف ما طالب النداء.