كتبت صفيه يسري
تريندات وضعت أصحابها خلف القضبان ففي البدايه آثارت معلمة شابة تدعى أسماء عماد، حالة من الجدل، عندما ظهرت أمام سنتر للدروس الخصوصية يحيط بها عدد من البودي جاردات وصل إلى 20 شخصًا، ما تسبب في حالة من الغضب على السوشيال ميديا، حيث استهجن الكثيرين مما تفعله المدرسة، وكذلك حالة التكدس على حضور الحصص التي تقدمها وقد تم القبض على المدرسة، رفقة زوجها و 4 من البودي جارد، وأظهرت التحقيقات الأولية التي تم إجرائها حول الواقعة أن المدرسة التي أثارت الجدل حاصلة على بكالوريوس علوم قسم أحياء ولا تعمل في أي مدرسة.
ولا ننسي انتشار فيديو تحت عنوان الجملي هو أملي، يظهر فيه صاحب محل كبدة يبيع السندوتشات بـ 5 جنيهات وهو أقل من قيمته الحقيقية، ما تسبب في طرح تساؤلات كثيرة حول مصادر المأكولات بالمحل ومدى نظافته ومطابقته للمعايير الصحيةوقد قامت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، حينها بالتنسيق مع الجهات المعنية باستهداف المحل المشار إليه، وتبين عدم وجود التراخيص اللازمة له، وعدم حمل العاملين به لشهادات صحية، وتم غلقه وتشميعه ورفع الإشغالات وكما تم ضبط صاحب المحل ووجهّت جهات التحقيق له تهم إدارة مُنشأة دون ترخيص، وعدم الحصول على الشهادات الصحية له وللعاملين معه في المحل.
واخيرا تداول الكثيرون فتاة تدعى قمر، تعرض منتجات وأدوات تجميل بأسعار أقل من قيمتها المعروفة، ما جعلها مثار حديث السوشيال ميديا، حيث أبدى روادها استغرابهم من هذه الفتاة وتساءلوا عن السر في تخفيضها للأسعار وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والقبض عليها