كتبت صفيه يسري
بعد هروبها من ويلات الحرب فى وطنها، أنها المسؤولة عن انهيار العلاقة بينه وبين زوجته البريطانية امر قد تصدر مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي الفتره السابقه .
حيث نفت صوفيا كركاديم، 22 عامًا ماانتشر حول هروبها مع توني جارنيت، 29 عامًا الذي قد ترك زوجته لورنا، وطفليهما، في برادفورد، بداية مايو الجارى، بسبب وقوعه في حبها وانتقل معها إلى منزل والديه
وقد اضافت صوفيا قائله “لقد وقع في حبي بدون اي مبررات او دوافع ولم اجعله يترك بيته وزوجته وكان يريد تركها من البدايه حتي من قبل قدومي اليهم لذلك هذا خطأها وليس خطئي”
واخيرا “لم يخطر ببالي قط ماحدث ، فأنا أحببت العائلة وقضيت الكثير من الوقت مع لورنا، وحاولت مساعدتها، لكنها كانت ذات وجهين، شكوكها المستمرة، والتوتر، دفعني أنا وتونى إلى التقارب”