كتبت صفيه يسري
صرح الدكتور مبروك عطيه أن الاستخارة ليست صلاة، وإنما دعاء يقال في أي وقت، ويجوز صلاة ركعتين قبل الدعاء، والدعاء إما يُقبل أو يرد.
واضاف قائلا منذو فتره تواصل معي احدهم وقد روي لي بالنص ما حدث معه قائلا “جاءني شخص يطلب ابنتي، وبعد خروجه قمت بعمل استخارة، ثم نمت، وعندما استيقظت وجد طعم حلو في فمي، وزوجت ابنتي له، لكن اكتشفت أنه نصاب”
وقد اضاف مبروك ان الاستخارة ليس لها منام، هذا دجل، اللهم أعني على محاربته. فالاستخارة دعاء وليس مناما، وكل دعاء قابل للقبول أو الرد”.
واخيرا أن الاستخاره دعاء يصلح أن يكون بدون ركعتين، ويقول في الدعاء (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر- ويسمي ما يريد- خير ليّ في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله، فقدره ليّ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر- ويسمي حاجته- شر ليّ في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأصرفه عني واصرفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به).