كتبت شيماء كمال
طلبت إحدى الزوجات الرد على استفسار من أحد علماء وزارة الأوقاف : ،إن زوجها يريد مجامعتها بالرغم من سوء الأحوال الجوية التى تمر بها البلاد وتشعر بقسوة البرد ولا تتحمله واضافت انها ترفض طلبه .وتابعت الزوجه السائلة بعد الجماع يصعب عليها الطهاره والاستحمام مما يؤدى إلى تقصيرها فى أداء صلاة الفجر .. واضافت هل على اى ذنب ؟ وأجاب
الشيخ أشرف عبدالجواد أن رسولنا الكريم ﷺ ذكر : «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجتَهُ لِحَاجتِهِ فَلْتَأْتِهِ وإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّور»، وأشار الشيخ اشرف عبد الجواد أن معنى التنور هو أى إذا كانت المرأة تقوم بخبز الخبز علي النار . ومعنى هذا الكلام لابد من طاعة الزوج فى أى حال من الأحوال .
وأوضح أحد علماء الأوقاف أنه في حالة هذه الزوجة بعد أن يحدث المعاشرة الزوجية و لا تقوى على التطهر والاستحمام من الجنابة عليها أن تتوضأ صلاة الفجر دون أى تقصير أو وزر وتنام ولا يوجد أدني مشكلة إذا فاتتها صلاة الفجر وشدد أن حقوق الله يعفو ويصفح عنها. أما حقوق العباد فلها أولويات أخرى .