كتبت شيماء كمال
قصه غريبه أمام محكمة أكتوبر حيث روت شابه أنها تعرضت للخيانه والتعذيب والترهيب لأنها رفضت رد شبكة وهدايا إلى خطيبها السابق تقدر بحوالي. 240 الف جنيه حيث سبب لها صدمة قوية وطلب منها أثناء فترة الخطوبة أن توافق أن يتزوج من صديقة عمرها وان تسكن كل واحده فى شقه تخصها بمفردها فى العقار الذى يملكه أسرته وقالت إن طلبه نزل عليه كالصاعقه وقال لها أنه يحبهم هما الاثنين .
.واكدت الخطيبه أنها علمت أنه تزوج مرتين قبل أن يتقدم لخطبتها ولديه طفل وأنه شخص ارعن وغير مسؤل يبيع ويشترى فى بنات الناس لأنه يملك اموالا كثيرة
واكدت انها ترفض أن ترد الشبكه كتعويض عن الاهانه والضرب المبرح والاصابات التى تعرضت لها من خطيبها بسبب طلبها أن يبعد عنها وهددها لو تزوجت من غيره لن يتركها أن تعيش فى استقرار مرة أخرى ، واضافت انها استمرت فترة علاجها لعدة أشهر وكانت حالتها حرجه .
وتابعت أنها حاولت ايجاد حل ولجأت إلى الحكماء من عائلته فحاول الانتقام منها ،وقدم اروراق مزورة تدينها بضربه والعنف ضده كنوع من الهروب والعند امامى حتى يتهرب من التعويض .
ووفقا لقانون الأحوال الشخصية فى مصر فأن دعوى رد الشبكة تبنى على اساس رد قيمتها ، عن طريق إرفاق أصل فاتورة الشراء للذهب المدون بها
وتعتبر الشبكة الذهب من الهدايا فيسرى عليها ما يسرى على العطاء أو الهبه ، وفى حالة الانفصال يحق للخاطب أن يسترد هذه الهدايا بأكملها ، وفقا للمادة 500 من القانون المدنى .