كتبت شيماء كمال
لم يستطيع النمر الكبير في السن أن يعيش فى الحياة ، بعد وفاة زوجته، التى كانت عجوزا ، واضرب عن الطعام .
وبعد انصراف الحراس لانتهاء ساعات العمل ، أخذ يضرب برأسه في حديد القفص بقوة شديدة ، ووجده العمال في صباح اليوم التالي وجد ميتا بعدما انتحر حزنا على زوجته التى ماتت.
وقد ذكرت مجلة آخر ساعه عام 1957 حيث نشرت أن هذه الواقعه ، وجدت اهتمام كبير من المسئولين في حديقة الحيوان بالجيزة. إندهاشا بقمة الوفاء بين النمر وزوجته .
حيث ذهب الدكتور حسن حافظ كبير الأخصائيين بالحديقة فى وقت الحادث الغريب ، ليعاين النمر ويجرى الصفة التشريحية ، وأنه كان من المتوقع وفاة الزوجة في أي وقت، واضاف أنه لم يتصور أن يقتل النمر العجوز نفسه ليلحق بها بهذه السرعة ، بعد مرور 24 ساعه تقريبا .
واشار الطبيب .. إنه وجد النمر العجوز غاضبا ، ويجلس بجوار جثة زوجته ، ويزمجر نحو الحراس خوفا من أن يأخذوا الزوجه منه.
واضطروا الحراس إلى استخدام أسياخ حديدية مدببة لإبعادة فى القفص المجاور ، ثم فصلوا بين زوجته وبينه ، وبعد القيام بتشريح جثة الزوجة “النمر” ، تبين أن وفاتها جاءت طبيعية نتيجة إصابتها بمرض الشيخوخة ، وتم سلخ جلدها للاحتفاظ به في المتحف بحديقة الحيوان بالجيزة .