كتبت صفيه يسري
طفلة 7 سنوات تم تعذيبها على يد والدها، حيث قام والدها بضربها بعصا خشبية وكييها مما أحدث كسورًا وحروقًا بجسدها.
وقد قام المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تقديمه الدعم ومسانده الطفله التي قد ذهبت الي إحدى المستشفيات بطنطا بصحبة زوجة الأب، تعاني من كسر بعظمتي الساق وكسر آخر بعظمة الذراع الأيمن، وتحتاج لإجراء عملية عاجلة لرد الكسر، فضلاً عن حروق بأنحاء متفرقة من جسدها، وأنه بناء على الكشف الطبي من قبل أطباء المستشفى تشككوا في وجود شبهة جنائية في إصابة الطفلة، وعلى الفور تواصلت إدارة المستشفى مع خط نجدة الطفل 16000 للإبلاغ بالواقعة.
وعلي الفور انتقل فريق النيابة العامة إلى المستشفى لسماع أقوال الطفلة والتي قررت أن من فعل بها ذلك هو الأب حيث قام بضربها (بملة سرير) والتي تسببت في هذه الكسور وقد تم إهمالها ثلاثة أسابيع مما تسبب في مضاعفات خطيرة، وأقرت الطفلة أيضاً أن الأب يقوم بحرقها بسكين حاد يقوم بتسخينها وكييها به، وأن الأم تمتهن مهنة التسول وهي لا ترغب في العيش معها.
وهنا قدم المجلس القومي تقريره إلى النيابة العامة والمختتم بتوصية إيداع الطفلة إحدى دور الرعاية المناسبة لحالتها بعد استقرار حالتها الصحية والبدنية، وذلك لعدم وجود أهلية مؤتمنة عليها.