كتبت صفيه يسري
حياتي أصبحت جحيم بسبب تعليمات زوجتي داخل البيت هكذا بدا الزوج المغلوب علي امره حديثه في جلسه صلح امام اعضاء هيئه المنازعات في محكمه الاسره .
حيث اضاف خدعتنى برقتها وجمالها ايام الخطوبة، احببتها وانتظرت حياة هادئة بيننا، هي تعمل فى احدى الشركات الكبرى، وبعد زواجنا بفترة قليلة حصلت زوجتى على ترقية فى عملها، وزادت من مسئولياتها ورغم تحملى لها ووقوفى بجانبها من اجل نجاحها، قابلت ذلك بجفاء وتكبر وغرور، واصبحت تتعمد التقليل من شأنى والتهكم على خاصة أمام أسرتينا، وعندما اطلب منها عدم التحدث معى بتلك الطريقة امام الناس كانت تدخل فى نوبة من العصبية التى لا تحتمل، حتى ينتهى الحال بمعركة كلامية بيننا هدفها التقليل من شأنى وإحساسى الدائم بأنى اقل منها فى الوظيفة والمرتبة الاجتماعية، سئمت الحياة معها، بدأت اتغيب لأوقات طويلة خارج البيت ولا أعود إلا على النوم، وذلك لعدم رغبتى فى تطليقها
ولكن لم يصمت الزوج عند هذا الحد بل اضاف ايضا انها لا تريد سوى السيطرة على كل امور حياتي رغم رفضى لأسلوب حياتها، وفى آخر مشكلة بيننا واجهتها بكل عيوبها ووقفت فى وجهها وكان جزائى انها طردتنى من منزل الزوجية وخيرتنى إما أن اطلقها فى هدوء أو سوف تتقدم بدعوى امام المحكمة، اعتقدت أنها تهددنى فحسب لكن فوجئت بإنذار بدعوى قضائية ضدى، وانا لا اعرف ماذا افعل خاصة انى اعيش فى بيت امي القديم ولا اشعر براحة بعيدا عن بيتى واولادى
وهنا تظهر تظهر نماذج غريبة لزوجات يردن الخروج عن تقاليد المجتمع وعاداته، ويحاولن أخذ دور رجل البيت، ونجد عددًا من الأزواج يشتكون أمام محاكم الأسرة بأن زوجاتهم تعدين عليهم بالسب أو بألفاظ نابية أو إهانة رجولته وكرامته حتى أمام الآخرين.