بدأت الفتاه التي تبلغ 22 عام تروي قصتها بالحزن و الالم حيث اكتشفت انه حرامي خلال أول ثلاثة أشهر من زفافها ،، نسج عريضة دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها الثلاثيني، بعد أن تأكدت أن لا أمل فيه و استحالة العشرة مع لص ،بسبب اكتشافها لطبيعة عمله .
حيث وجدت المسروقات في شقة الزوجيه ، لتعيش في مصير مجهول و عدم قدرتها علي اتخاذ القرار و كيفية إبلاغ اسرتها ، وكيفية مواجهة المجتمع و هي في مقتبل عمرها فقررت أن تتوجه الي المحكمه بعد تفكير عميق و ترفع دعوه خلع في محكمة الاسره ب مصر القديمه بعد رفضه طلاقها برقم الدعوه 831.