كتبت: ياسمين شكر
أدى التزايد الكبير في أعداد الإصابات بالمتحور أوميكرون لفرض تدابير وقائية عديدة في جميع أنحاء العالم، ما عقد المخططات للاحتفال بعيد الميلاد واستنزاف بهجة المناسبة بالنسبة للكثيرين مجددا وللعام الثاني على التوالي.
للعام الثاني على التوالي، ألقى تفشي الفيروس التاجي متحوراته بظله على احتفالات عيد الميلاد بالنسبة إلى مئات ملايين الأشخاص، حيث خيم احتمال فرض قيود جديدة لكبح الإصابات بفيروس كورونا على جولات سانتا كلوز لتوزيع الهدايا والتجمعات العائلية التي طال انتظارها.
فهذا العام أيضا أدى التزايد الكبير في أعداد الإصابات إلى تعقيد المخططات للاحتفال بعيد الميلاد في جميع أنحاء العالم، كما عطل أوميكرون حركة السفر لقضاء العطلات، اذ تم إلغاء أكثر من 2,300 رحلة جوية بحلول الساعة 20,15 بتوقيت جرينتيش، وفق موقع “فلايت آوير دوت كوم”.
على مستوى القارة الأوروبية، تعيد الحكومات فرض تدابير الوقاية من فيروس كورونا التي تستنزف بهجة عيد الميلاد بالنسبة للكثيرين، فقد عادت هولندا إلى الإغلاق وفرضت إسبانيا واليونان وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة.
في المملكة المتحدة سُجلت الجمعة 122 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19، في حصيلة قياسية جديدة سببها المتحورة أوميكرون، حض رئيس الوزراء بوريس جونسون في رسالته لميلادية البريطانيين على أخذ لقاحات كوفيد باعتبارها هدايا لأفراد العائلة.
من جهتها أعلنت فرنسا امس الجمعة 24 ديسمبر، حصيلة قياسية جديدة لليوم الثاني على التوالي للإصابات بفيروس كورونا، إذ أعلنت 94124 حالة خلال 24 ساعة، في عدد هو الأعلى منذ ظهر الوباء.
وفي مواجهة الموجة الخامسة من الوباء، أوصت الهيئة العليا للصحة في فرنسا بإمكان أخذ جرعة اللقاح المعززة اعتبارا من ثلاثة أشهر بعد الجرعة الأخيرة، بدلاً من خمسة حاليا. وتستعد الحكومة لتقليص هذه الفترة إلى أربعة أشهر.
ومع ذلك فإن التجمعات للاحتفال بالميلاد كانت أسهل مقارنة بالعام الماضي في العديد من الاماكن الاخرى في العالم.