كتبت شيماء كمال
وفاة شاب مصري في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثارت ظروف وفاته شكوك أسرته في مصر، حيث تعرض هادي جمال، صاحب الـ22 عامًا، والشهير بـ«ياسين» إلى حادث أثناء عمله حيث يعمل فى أحد البنزينات بولاية «لوس أنجلوس» حيث صدمته سيارة مسرعه في مكان عمله، لينتقل إلى المستشفى بإصابات بالغة.
ووضع أطباء مستشفى «لونج بيتش» بولاية «لوس أنجلوس» الأمريكية «هادي» على أجهزة التنفس الصناعي، بعد أن أكدوا لأسرته أن حالته غير قابلة للعلاج وميئوس منها وأنه لم يستطيع أن ينجى من هذه الإصابات ، حسبما ذكرت شقيقته «سارة» واضافت أن عمهم المقيم في أمريكا منذ سنوات طويلة انتقل من مكان إقامته بولاية أخرى ليكون مع الشاب بالمستشفى، وجعلهم يرونه من خلال مكالمة فيديو، إلى أن توفي مساء أمس أول الإثنين.
ولفت نظر أسرة هادى أن جسمه سليم لا يوجد به أي كسور أو علامات للحادث، وإنما كانت كل الإصابات بمركز الرأس فقط الأمر الذي إنتابتهم الريبه و يشكون في سبب وفاته، خاصة أن إدارة المستشفى رفضت إطلاعهم على التقرير الطبي للحالة، أو رؤية فيديو الحادث الذي سجلته كاميرات المراقبة بالبنزينة، فضلا أن هادى لم يكن يتواصل معهم بشكل مستمر: «كان بيقول لأسرته عندي مشاكل كبيرة وتعبان»، ولم يوضح تفاصيل أسباب هذه الأزمات والمشاكل .
تفاصيل آخر مكالمة بين «هادي» وصديقه.
أعتاد «هادي» منذ سفره لأمريكا في سبتمبر 2020 على التواصل المستمر مع صديقه المقرب في مصر «حسين»، والذي يؤكد شكوك الأسرة في وفاة نجلهما، خاصة وأن الشاب المتوفى ذكر لصديقه في مكالمته الأخيرة معه أنه تعرض لمشكلة كبيرة فى عمله ، مضيفًا أنه تواصل معه منذ أسبوع: «قالي عايزك تتخرج من الجامعة وتجيلي.. أنا اتبهدلت من بعدك».
صديق «هادي»: «قالي ادعيلي عندي مشكلة كبيرة .
ولم يرغب «هادي» في الإطالة بالمكالمة، لعلمه أن صديقه في فترة امتحانات ولكنه طلب منه أن يتحدث إليه في اليوم التالي بعد انتهائه من الامتحان، بحسب «حسين»، موضحًا أنه بالفعل اتصل به في اليوم التالي، إلا أن «هادي» لم يجب، وبعدها بساعات اتصل الثاني عليه: «هانى قالى مش هعرف أكلمك دلوقتي عشان في الشغل.. بس عايزك تدعيلي عشان عندي مشكلة وهكلمك بكرة».
وقد سافر «هادي» إلى أمريكا منذ عام تقريبا بعد وفاة والدته ودخوله في حالة من الاكتئاب والحزن على فقدانها وفقًا لما ذكرته شقيقته، لافتة إلى أنه كان يعمل في بنزينة وقدم لاستكمال دراسته بإحدى الجامعات هناك، متمنية أن يعود إلى مصر للدفن، أو يخرجوه من المستشفى ليدفنه عمه في مقابر المسلمين بأمريكا.