كتبت شيماء كمال
تسببت هذه الحادثة فى بث الرعب والفزع بين المواطنين فى المنطقه بعد رؤيتهم لشابًا يجرى مسرعًا وبيده سلاح أبيض “سكين ” ملطخه بالدماء فى حالة هيسترية فحاول الجميع أن تفاديه حتى لا يصيبهم بأى مكروه ، وبعدها سقط على الأرض يبكى وترك السكين من يده، ويروي تفاصيل جريمته التي هزت منطقة الخانكة، بمحافظة القليوبية، وسببت ذهول ورعب الأهالى من إجرام الإبن العاق على والده المسن، وذبحه ببشاعه حتى الموت .
فلم يفكر هذا الشاب ، فى ضعف والده المسن ، حيث تشاجر معه ، واشتدت المشاحنات بينهما، حتى قام المجرم الذى انتزعت من قلبه الرحمه وتملك الشيطان منه ، وقام بسحب السكين وذبح والده دون شفقه ، ليتم القبض عليه من قبل الأهالي وتسليمه للشرطة، وقام بالاعتراف أمام رجال المباحث ولم ينكرها وجاءت المفاجأة، ، أنه قام بقتل والده حيث وأكد أن شاهده كالمسيح الدجال، فلم يدري بنفسه إلا عقب قتله والدماء تسيل منه من كل مكان، ويصرخ ويقول “قتلت المسيح الدجال”.. وبعد فترة وجيزة من ارتكابه الجريمة، استرد وعيه وأدرك المصيبة التى قام بها ، فجلس يبكى وينهار بجوار جثة أبية ، وهو مش مصدق ما فعله عما ارتكبه في حق والده، ثم ترك المنزل وحاول الهروب وعند محاولة الإمساك به، حال الانتحار بقتل نفسه ليتم إنقاذه، وتسليمه لرجال الشرطة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 281 لسنة 2021 إداري قسم شرطة الخانكة.
وتبين من التحريات الأولية، التي باشرها اللواء حاتم حداد، مدير مباحث القليوبية، وإجرائها الرائد محمد الرفاعي رئيس مباحث قسم الخانكة، بقيام نجل المجني عليه ارتكب الواقعة، في الساعة الثالثة فجراً واستل سكينا من المطبخ وذبح والده وحاول التخلص من حياته وتم إنقاذه في اللحظات الأخيرة وبسؤال شقيقه الأكبر أكد أنه يعانى من مرض نفسي.
وبعرضه على أحمد البوشى، رئيس نيابة الخانكة، عقب الاستماع إلى أقواله، اعترف المتهم ويدعي “عبد الله م”، 30 عاما، أنه يعيش مع أبيه بمدينة الخانكة، وأنه يعانى حالة نفسية، وساءت حالته خلال الأيام الأخيرة، وأنه كان يرى والده المسيح الدجال، ويوم الواقعة دفعته هلاوسه إلى مطبخ الشقة واستل سكينا وقام بطعن والده، الذي صرخ مستنجدا بالجيران الذين أبلغوا قوات الأمن على الفور، ليكلف رئيس النيابة بحبس المتهم، وإحالته لمستشفى الصحة النفسية، لتوقيع الكشف الطبي النفسي عليه، لبيان مدى سلامة قواه العقلية،كما صرحت النيابة بدفن جثة المتوفى عقب ورود تقرير الطب الشرعي وطلب تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابساتها وسؤال جيران المتوفى.