كتبت : صفيه يسري
كل الأطفال غالبًا ما بين السنة والثلاث سنوات معرضون لأن تنتابهم نوبات الغضب والعصبية من حين لآخر، فقد تكون تلك النوبات عند بعض الأطفال جزءًا من حياتهم اليومية، وقد تكون نادرة الحدوث عند الآخرين. فتختلف نسبة حدوثها وفقًا لشخصية طفلك، فهي تظهر أكثر عند الطفل العصبي، ودور الآباء هو السيطرة عليها، ومحاولة منع حدوثها مرة أخرى، وهذا لن يحدث بالعنف والصراخ.
تلبية رغبة الطفل عند الصراخ و إعطائه ما يريد لإسكاته هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر فيما بعد، وتصبح عادة سيئة عند الطفل، ويتعلم أن هذا هو الأسلوب المتبع لإجبارك على تنفيذ طلباته خاصة خارج المنزل.
. القدوة: في البداية دعنا نتفق أن أول خطوة في علاج أي سلوك سيئ هو القدوة، فالأطفال يقلدون أسلوب الأهل في التعامل مع الإحباط والغضب والصراخ. فلا تصرخي في وجه طفلك حتى لا يفعل هو هذا فيما بعد.
2. فهم نفسية الطفل: علينا فهم نفسية الطفل وتحديد الأسباب والحاجات الفسيولوجية التي دفعته لذلك كالجوع والإرهاق. لذا قبل الخروج مع طفلك تأكدي من أنه حصل على كمية كافية من النوم والراحة والطعام.
3. لا تطلبي منه طلبات تعجيزية: لا تطلبي من طفلك طلبات تعجيزية وغير قادر على فعلها في الوقت الحالي، فلا تطلبي منه أن يهدأ وهو جائع أو يريد النوم وهكذا.
4. لا تفرضي عليه القيود: لا تفرضي على طفلك عددًا كبيرًا من القيود والممنوعات طوال اليوم، فاتركي مجالًا لطفلك ليتصرف بحرية طالما لن يؤذي نفسه، وتحت إشرافك أيضًا.
5. توجيه سلوك الطفل وتعديله: عندما يبدو طفلك متجهًا نحو نوبة الغضب حاولي تهدئته وقولي له يبدو أن شيئًا يزعجك، أخبرني كيف أستطيع مساعدتك. فعلى سبيل المثال إذا بدأ طفلك في نوبة غضب في السوبر ماركت فركزي على السبب الذي دفعه لذلك، فإذا حدث هذا فما على الوالدين إلا أن يتجاوزا السبب الظاهري، ويتعاملا مع المشكلة الأساسية: لا بد أنك قد تعبت وجُعْت أليس كذلك؟ فهيا نعود إلى المنزل؛ لنتناول الطعام ثم تخلد إلى الفراش، وعندئذ ستشعر بتحسن كبير.
6. لا تجعلي طفلك يشعر بالملل خارج المنزل: فمن الطبيعي أنك تعلمين مواعيد نوم طفلك، وإذا كان طفلك قد حظي بقسط وفير من الراحة والنوم قبل الخروج أم لا. فلا تطلبي منه أن لا يشعر بالغضب وهو مرهق ويرغب في النوم.
7. لا تردي على صراخ طفلك بصراخ: حاولي أن لا يكون رد فعلك على صراخ طفلك وعصبيته بصراخ، حاولي ألا تتصرفي مثله وأن تتعاملي بهدوء