كتبت صفيه يسري
ميدوسا تتصدر تريند تويتر ولمن لا يعرفها اسطوره اغريقيه مشهوره في بلاد اليونان حيث وقع “بوسيدون” إله البحر في حبها وظل مفتونًا بها حتى وقعت في حبه وأعطته الثقة ليقوم باغتصبها في معبد الإلهة أثينا. وكون الاغتصاب انتهاكًا واضحًا للمرأة إلا أن إله الحكمة عاقب ميدوسا وحولها إلى تلك المرأة الشيطانية القبيحة التي امتلكت قوى شر تحول من خلاله كل من ينظر إليها إلى حجر وليصبح بعدها وشم ميدوسا رمزًا لقوة للناجيات من الاعتداء الجنسي لتغير ميدوسا نظرة معاقبة النساء على كونهن ضحية.”
والغريب تفاعل الشباب والبنات مع التريند وكأنهم صدقوا بالفعل هذه الأسطورة وقاموا بتصوير فيديوهات بتقلد الأسطورة وجعلوا من “ميدوسَا” رمز ومثال ليهم وللضـحايا الناجين من الإعتداء وتريند على تيك توك بيكتبوا فيه إنهم رايحين يعملوا حاجة وبعدين يحطوا صورة “ميدوسَا” على أغنية (لو كنت اعرف ان ده اللي هيحصل كنت هروح)؟.. دلالة على إنهم لما راحوا المكان ده تم الإعتداء عليهم.. الهدف من ذكري لتفاصيل القصة أن خلف هذا الترند قصص لمراهقين وشباب يسردون فيها قصص تعرضهم للأعتداء في صغرهم ولن يتمكنوا من البوح لأحد ولا لأهلهم لتهديد المتحرش لهم أو أن المتحرش كان ذات صلة وقرابة وصداقة بالعائلة ولم يصدق الحادث أحد من الأهل وأجبروهم على السكوت والكتمان .