إسراء عرفان
كشف المطرب علي خلف عن مشوار وتفاصيل حياته، وكانت بداية غنائه بأغنية ” ليكي عين ترجعي” عام 2008 وأشار إلي أن الداعم الأساسي له كان من جانب والدته، وأنه كان يعشق الغناء منذ طفولته، وأضاف خلف أنه لا يحبذ التريندات لأن معظمها تريندات غريبه، وغير أخلاقيه وتشمل النجاح الزائف المؤقت فقط، وذكر أن النجاح الدائم هو النجاح المحترم.
وجاء نص الحوار كالأتي:-
من هي الشخصية المثالية التي تتخذها قدوه لك في حياتك الفنيه؟
شخصيات عديدة أتاثر بها ومنها الفنان عامر منيب رحمه الله، وكان له فضل كبير عليا، والفنان عبد الحليم أيضا وهو الذي جعلني محب للغناء.
لكل فنان طقوس معينه تمنحه مساحه لكي يبدع فماذا عنك؟
أنا بحب السمك جدا وبيكون عندي طاقه حلوه جداً عندما أشاهد حوض السمك الخاص بيا قبل الغناء.
ما أكثر أغنيه من اعمالك مقربه لقلبك ولماذا؟
أغنيه ” بياع الورد” وكانت من ألحاني، ومن كلمات محمد عزام، ولقد حصلت على تكريم عنها، من فنون الإبداع وهمسة، وأضاف أن أغنية ” بياع الورد” نجحت بشكل كبير، وحصدت مشاهدات عالية.
هل يوجد لك من أعمال جديده قادمه؟
أجهز اغنيه جريدة ” فرحه الدنيا” ويتم تصويرها حاليا بمرسى مطروح، وأيضا أغنية ” ممكن” وسوف تكون مفاجأة للجمهور ومختلفة.
من وجهه نظرك هل تؤثر وسائل الإعلام بشكل عام في صعود أو هبوط مستوى اغنية؟
أكيد لأنها تعمل على الإنتشار القوي للغناء مقارنةٍ بالماضي، وتساعد السوشيال ميديا بشكل كبير على الإنتشار في المنصات، وأضاف أن السوشيال ميديا سلاح ذو حدين لها سلبيات وعيوب.
ما رأيك إلى ماذا تحتاج الأغنيه لتصل إلى العالميه؟
اولاً تحتاج أن تترجم للعديد من اللغات وإضافتها في المنصات الإلكترونية العالمية، وتابع بأن الشائع للوصول للعالمية هوالمطرب وليس الأغنيه.
ما رأيك في الغناء المحلي مقارنةً بالغناء في الخارج؟
أوضح لنا «خلف»أن الغناء المحلي به تطورات كثيره في الفترات الأخيره، والمطربين المحليين لا يقلوا نهائيا عن مطربين الخارج.
ما هي أكثر الأنماط والأشكال التي تحب غنائها؟
انا أحب وأقوم بغناء الأغاني الكلاسيكية، والشبابي، والدراما، والمقسوم، والسلو.