كتبت شيماء كمال
قررت الزوجة رفع دعوى خلع ضد زوجها بسبب ابنتها ، وذكرت في دعواها:”كنت منفصله عن زوجى ، ولدي بنت عمرها 5 سنوات من طليقي وتزوجت مرة ثانية ، واتفقت مع زوجي وأهله أن ابنتي ستقيم معي بعض أيام الأسبوع ، لكن بعد الزواج بدأت حماتي تلمح لي بأنه لا يصح وجود ابنتي معي لأن زوجي يعتبر رجل أجنبي عنها”.
وقالت “انا دخلت حماتي معي في مشاكل لأنها تريد أن تمنع ابنتي من الاقامة معي نهائيا، وأهلي طلبوا مني أن تعيش ابنتي فى شقتهم ، فوافقت و لكن للاسف ابنتي كانت تمر بحالة نفسية سيئة، خاصة أن طليقي بعدما كان يراها كل أسبوعين، أصبح يراها كل 4 شهور بعد حكم المحكمة بالنفقة”.
واضافت : “أصيبت ابنتى بالحزن الشديد ، لأنها تريد الإقامة معي طول الوقت، وأنا ازورها 3 أيام في الأسبوع فقط، وأصبحت تبكي باستمرار ورفضت الطعام واللعب، ووالدي كبير في السن على المعاش وأمي اقتربت أيضا من سن المعاش”.
واستطرت حديثها قائلة:” حاولت تعويض ابنتي عن تلك الظروف وقدمت لها في مدرسة لغات ، لأنني أريد أن أراها ناجحة ومتفوقة ، لكنها رفضت المذاكرة ، وأهلي تعبوا ولم يستطيعوا التعامل معها أو ارضائها “.
وتابعت: “اتفق والدي مع بعض اقاربنا بأنه سيرسلها معهم لطليقي لتعيش معه، وأنا أعلم جيدا أنها إذا ذهبت لطليقي لن استطيع رأيتها أو سماع صوتها مرة أخرى، لأن طليقي سيجعلها تكرهني وتكره اهلي وسيقول لها أنني فرطت فيها، فطلبت من زوجي الطلاق، لكنه رفض فقررت رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيري.. فأنا مستعدة أن أبيع الدنيا بأكملها من أجل ابنتي”.