كتبت صفيه يسري
استطاع الرائد محسن درويش كشف وفك لغز قضيه سيده المعادي الحسناء ورغم أن الجريمة كانت عادية وهي العثور على جثة سيدة جميلة مقتولة في شارع المعادي، إلا أن الجثة ارتفعت حولها علامات استفهام عديدة تبحث عن القاتل وعن دوافع الجريمة!، هل القاتل هو الزوج حقًا؟، ولكن الإجابة تؤكد أن الزوجة مثلاً للوفاء والإخلاص!
وهنا يكمن اللغز حول اعتراف الزوج بقتل زوجته وانتشر الخبر يقول: «الزوج يعترف.. أنا قاتل زوجتي!»، فقالت الشرطة له في القاهرة لا.. لماذا وقد اثار كل هذا شكوك المحقق مما جعله يبحث حول القضيه و كان من الممكن أن يجمع أوراقه مستندًا باعتراف الزوج والاعتراف كما يقال «سيد الأدلة» ويقدم الزوج إلى عشماوي، ولكن وقف الضابط وقال للزوج: «لا.. لست أنت القاتل».
وقد اكتشف المحقق اخير وبعد جهد أن يضع يده على القاتل، والقاتل هو صديق الزوج وكان يستغل الخلافات الزوجية البسيطة بين صديقه وزوجته ويقوم بالصلح بينهما وقد أوهم الزوجة بأن هناك «عمل» لها تحت جذع شجرة في شارع المعادي، وخرج مع الزوجة ليلاً وهناك وسط الظلام حاول الاعتداء عليها، ورفضت الزوجة فهجم عليها وخنقها واعتدى عليها أيضًا وسرق مصوغاتها وهرب.
وكان الزوج لا يعرف ما حدث وأراد أن يحفظ شرف زوجته، فقال أن هو الذي قتلها والدافع لاعترافه أنه كان يحب زوجته ولا يستطيع الحياة بدونها، فأراد أن يقدم رقبته لحبل المشنقة من خلال اعترافه وهنا تم القبض علي صديقه والتحقيق معه للأعتراف علي جريمته الشنعاء