كتبت صفيه يسري
لم يحقق الفيلم مشاهدات عديدة في عرضه الأول بتاريخ 11 فبراير الجاري، ضمن فعاليات مهرجان برلين، إلا أنه بمجرد طرح الملصق الرسمي فتح الجمهور النار على صناعه.
الي جانب عدم اقتصار النقاد علي نقد العمل السينمائي، لكن وصل الأمر إلى رفع بعض المحامين، دعاوى قضائية بحسب الجنسية المصرية من محمد شوقي حسن، وأن الفيلم لم يتقدم صناعه بطلبات إلى الأجهزة المعنية المصرية للحصول على تصاريح عرضه
الي جانب أن الفيلم يحمل توقيع المخرج المصري محمد شوقي حسن الذي علق قائلا بدأت العمل على الفيلم منذ 3 سنوات، كانت البداية مع قصة واحدة، ثم بدأت إضافة قصص أخرى بعد ذلك، الأمر لم يكن مجرد قصة حب، لكن عن كيفية الحديث عن الحب، وتم تصويره في غضون عامين».
واضاف أوضح حسن: «المثلية الجنسية ليست بؤرة الفيلم، بل ما قصده في الفيلم، هو كشف تجربة الزمان والمكان والعلاقات الموازية في نفس الوقت»،