كتبت شيماء كمال
نفى مصدر مسئول مطلع على مفاوضات سد النهضة، أنه لا صحه لما يتردد عن سفر وفد مصرى الاسبوع المقبل إلى إثيوبيا لإجراء محادثات بشأن سد النهضة ، وتستمر حالة توقف المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا بسبب الاختلاف على الأركان الاساسيه لبناء سد النهضة ، .وأضاف المصدر في تصريح لمصادر صحفيه أن وفد مصر التقى بممثلي البنك الدولي، لمناقشة عدد من القضايا الرئيسية على رأسها ملف سد النهضة، لافتًا إلى أن الأمر لم يتعد المناقشات والاستفسارات.
وتابع: “تظل النقاط الخلافية الرئيسية هي محور توقف استئناف المفاوضات والمتعلقة بضرورة توقيع اتفاق ملزم لجميع الأطراف، وأن يكون السد بغرض توليد الكهرباء فقط وليس التخزين”، مؤكدًا أن الجانب المصري على الاستعداد الكامل لآستئناف المفاوضات من جديد حال وجود رغبة من الطرف الآخر في التفاوض و الوصول لحلول تخدم مصالح الجميع.
وأشار إلى أن السبب الرئيسي في تعثر توقيع اتفاقية شاملة بشأن سد النهضة ليس فنيا ولكن له جانب سياسي، مضيفًا: “الهدف من عملية تنفيذ إنشاءات هندسية غير تقليدية في وسط جسم السد، محاولة لفرض الأمر الواقع”.الجدير بالذكر أن المفاوضات متوقفة منذ أبريل 2020 ، بعد تعنت الجانب الاثيوبى على أفكاره التى تضر بحصه المياه بدولتى مصر والسودان.