كتبت صفيه يسري
“كنت أحب زوجي جدًّا وحياتنا كانت مستقرة جدًّا، ومستوانا الاجتماعي جيد إلى حد ما” هكذا بدأت الزوجه الغلوبه علي امرها حديثها في رواق محكمه الاسره بالجيزه .
زتروي الزوجه قصتها ان طعنه الخيانه ليس من المشروط ان تأتي من الغريب فقط فقد جائتها الطعنه من شقيقتها فبدأت القصه عندما جائت شقيقتي من طنطا لتدرس في القاهرة، أقامت معي في الشقة واعتبرتها مثل أولادي، لم استخسر فيها أي شيء، كل طلباتها كانت أوامر، حتى سيارتي أعطيتها لها ،وتفاجأت في احد الايام بأن زوجي يقول لي إنه لا يريد أن يستكمل حياته معي، وأننا لم نستطيع أن نستكمل حياتنا معًا، سألته عن السبب وماذا فعلت لذلك، رد قائلًا: “مفيش هو كدا مش هينفع أكمل، شوفي أنتِ عايزة إيه وارجعي بلدك عند أهلك.
وفي تلك الفترة غابت شقيقتي عن المنزل فترة طويلة، وعندما زاد غيابها، قررت السفر للاطمئنان عليها وزيارة جارة مريضة كانت تسكن بجواري، وتفاجأت بكلام جارتي وهي تقول لي “أنتو عيلة غربية أوي، ولما سألتها عن سبب قولها هذا، قالت لي أنتي تطلقي وأختك تتجوز جوزك في شقتك وتيجي بزفة ولابسة فستان فرح، اتصدمت وبقيت مش مصدقة، أصيبت بحالة نفسية سيئة، وتوفيت أمي من الصدمة، وقطعت العلاقة نهائيًّا بشقيقتي ومنعتها من زيارة والدي، وبعد مرور عامين على صدمتي في زوجي وشقيقتي قررت رفع دعوى نفقة صغار، لأنني لم أستطع الإنفاق على أبنائي.