كتبت صفيه يسري
بدأت القصه عما نشرت فتاة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بالصفحة للبحث عن شقيقها التوأم، الذي باعته أمهم عام 1988 لأسرة كانت الجدة تعمل لديهم في الإسكندرية بمنطقة سيدي جابر ولم تكتف الام بذلك بل أعطت طفلتها الوليدة لشقيقتها، التي لا تنجب لتربيها، لتكبر الفتاة معتقدة أن أمها هي خالتها، لكنها تكتشف الحقيقة فتبدأ رحلة البحث عن شقيقها التوأم.
كانت بدايه المأساه حينما أحبت أم التوأم رجلًا غير زوجها المسافر بقاله فتره وقررت الانفصال عن زوجها عشان تتجوز حبيبها، وعندما اكتشفت الأم أنها حامل ورفضت إبلاغ زوجها السابق بتلك الكارثه إنها اكتشفت أنها حامل ومعرفتش تتخلص من حملها فانتظرت لما خلفت والمفاجأه إنها خلفت توأم، أما الأب، الذي كان مسافرًا في بلاد الغربة، فلم يكن يعرف شئيًا عن حمل زوجته السابقة أو حتى ولادتها لطفيهما التوأم، “ميعرفش حاجه عن كل ده وقتها عشان كان مسافر… وانفصلوا بعدها.
وسارت القصه كالاتي قررت الأم التخلص من توأمها، فكانت الفكرة الصادمة، قررت أن تعطي شقيقتها التي لا تنجب الطفلة، بعد أن توسلت شقيقتها لها بأن تمنحها الفتاة لتربيها، وبالفعل أخذت شقيقة الأم الطفلة، أما طفلها فقررت التخلص منه بالبيع “الولد تم بيعه لأسره في سيدي جابر بالإسكندريه”، كانت جدة الأطفال تعمل لدى هذه الأسرة، وتوفيت الجدة وأخذت معها سر ومكان الأسرة التي كانت تعمل لديها ومنحتها الطفل التوأم لتربيته وبذلك تخلصت من اطفالها من اجل عشيقها.