كتبت شيماء كمال
حدثت واقعة مرعبة ونادرة ، حيث استيقظ رجل يدعى فيكتور هوجو ، يبلغ من العمر 30 عاما ، وجد نفسه داخل نعش، بعد أن فقد الوعي في مدينة ” ال التو فى بوليفيا.
وحسبما ذكرت صحيفة ” metro” البريطانية، أن المواطن فيكتور هوجو ظل يتناول الكحولات بكثرة ، قبل اليوم الذي استيقظ فيه حتى فقد الوعي ، لينتقل في نعش ويجد نفسه فى مكان بعيد على بعد حوالي 50 ميلاً .ويعد المكان الذي تواجد فيه الرجل داخل نعش، قرية صغيرة لها طقوس غريبة، حيث يقيمون مهرجان يسمى Mother Earth – ويقدم سكان المدينة ط كل شيء من الحيوانات الحية وأجنة الأغنام بالإضافة إلى الحلويات وأوراق الكوكا للإلهة، ويعتقد سكان هذه المدينة أن الآلهة أنها “تفتح فمها” لتقديم القرابين خلال شهر أغسطس ، وتم تقديم الرجل كذبيحة بشرية من قبل سكان القرية، بعد أن استيقظ محاصرًا داخل ، بعد سكره بشكل كبير وذكر فيكتور لوسائل إعلام ، وهو مغطى بالطين، بعد هروبه على ما يبدو: “كانت الدخول المسبق للمهرجان، واضاف ذهبنا للرقص، وبعد ذلك لا أتذكر ما حدث، الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أنني اعتقدت أنني كنت في سريري، وأردت النهوض للدخول الى الحمام ، ولم أستطع الحركة، عندما دفعت التابوت، تمكنت من كسر الزجاج الذي كان به وبهذه الطريقة تمكنت من الخروج”.وتابع “عندما دفعت التابوت بالكاد كسرت الزجاج، وبدأت الطين والاتربه تدخل من خلال الزجاج، لقد قرروا أهل القريه استخدامي في المهرجان كضحيه واستطرد أنه عندما أبلغ الشرطة بدفنه، رفضوا تصديقه – وقالوا إنه كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لا يعرف سبب دفنه حياً. وأشار الرجل تكملة تفاصيل ما حدث، قائلا: “لقد كسرت الزجاج، وأصيبت يدي بالكامل، وخرجت بصعوبة ، لكنني ذهبت إلى الشرطة وأخبروني أننى سأصبح جيدا بعد فتره وجيزه ،.وبالرغم من أن الأشياء التي تقدم في بوليفيا، غالبًا ما تأخذ شكل حلويات ملونة، ولاما، ونباتات طبية، وبيض، ومعادن، لكن البعض يحذر من أن التضحيات البشرية وتواجد مثل هذه المعتقدات هناك .