كتبت شيماء كمال
دخلت على قدمها وسلمت نفسها للأطباء أملًا في ولادته طفلها الأول الذي يعد أول فرحتها في الدنيا، لكنها لم تكن تتوقع أن تخرج من المستشفى إلى القبر ورضيعها بين الحياة والموت.
.بدأ أحمد زوج ضحية الإهمال كلامه عن زوجته وحبيبة عمره وأول فرحته “نبيلة” والتي اصطحبها الثلاثاء الماضي لمستشفى طوخ المركزي لتضع مولودها الأول، ولم يعلم أنه سلمها للنهاية.
واضاف الزوج المكلوم .. إنه بعد إدخال زوجته المستشفى ، واضاف أن الطبيب إبلغهم أنها ستضع مولودها طبيعيًّا ، ثم سرعان أن اختلف كلامه ليقرر إجراء عملية قيصيرية لها، مشيرًا إلى أنه بعد تفكير وتردد قال للطبيب: “اللي تشوفه يا دكتور”، ولا يعرف ماذا يحدث عند دخول زوجته غرفة العمليات منذ الساعة 1 ظهرًا تقريبًا حتى 7 مساءا وهي تنزف ولا يتوقف ، ولا أحد يجيب ويفسر ماذا حدث لزوجته التي خرج طفلها إلى الحضانة ولم يراه أحد.