إسراءعرفان
بعد نحو 5 أشهر من الهدنة الإنسانية التي بدأت في 24 مارس الماضي تجدد القتال بين الجيش الإثيوبي والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الواقعة شمال إثيوبيا، حيث اندلع القتال، الأربعاء، حول الطرف الجنوبي من تيجراي، واتهمت كل من الحكومة وجبهة التحرير الآخر باستئناف الأعمال العدائية ونسف وقف إطلاق النار.
وحثت الولايات المتحدة الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي على إجراء محادثات لإنهاء القتال المتجدد، قائلة إن الهدنة التي استمرت خمسة أشهر أنقذت «أرواحا لا تعد ولا تحصى من الموت».
وحثت الولايات المتحدة الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي على إجراء محادثات لإنهاء القتال المتجدد، قائلة إن الهدنة التي استمرت خمسة أشهر أنقذت «أرواحا لا تعد ولا تحصى من الموت».
وقال الأمين العام لـ الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إنه «صُدم بشدة» من تجدد القتال ودعا إلى «وقف فوري للأعمال العدائية دون شروط» واستئناف محادثات السلام، والوصول الكامل للمساعدات الإنسانية، وإعادة إنشاء الخدمات العامة في تيجراي.
ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، إلى «وقف التصعيد» واستئناف «المحادثات من أجل حل سلمي».
ويقود مبعوث الاتحاد الإفريقي للقرن الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو الجهود الدولية لإنهاء الصراع المستمر منذ 21 شهرًا في شمال إثيوبيا بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيجراي، بحسب «رويترز».
وقال الاتحاد الإفريقي في بيان إن فقي «يجدد التزام الاتحاد الإفريقي المستمر بالعمل مع الأطراف لدعم عملية سياسية توافقية لصالح البلاد»، داعيًا الجانبين إلى التواصل مع أوباسانجو.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل إننا «نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن تجدد الأعمال العدائية في إثيوبيا، وندعو حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيجراي إلى مضاعفة الجهود لدفع المحادثات إلى الأمام من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار دون شروط مسبقة».
إقليم تيجراى
وشدد على أن بلاده مستعدة للعمل مع الإثيوبيين على صعيدَي الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية بهدف «وضع حد دائم للصراع في نهاية المطاف».
النزاع في تيجراي بدأ في نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الجيش إلى المنطقة للإطاحة بالسلطات المحلية فى تيجراى التى تحدث سلطتة لاشهر و اتهمها بمواجهة قواعد عسكرية فى الإقليم
وفي الأسبوع الماضي، دعت الحكومة الإثيوبية إلى التوصل إلى اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار في تيجراي في أقرب وقت ممكن لتمكين استئناف الخدمات الأساسية للمنطقة الشمالية التي مزقتها الحرب.