كتبت شيماء كمال
شهدت قرية ترسا جنوب محافظة الجيزة، خلال أواخر شهر مايو الماضي، جريمة قتل مأساوية ، راحت ضحيتها زوجة على يد زوجها، بسبب شكه في سلوكها.
قرر الزوج الذى يغلى نارا يوما تلو الآخر أن ينهى حياة زوجته للقضاء على كابوس الشكوك بخيانتها ؛ وتنفيذ المشهد الأخير في حياة “أم العيال” بجريمة قتل أصبحت حديث أهالي قرية ترسا بجنوب الجيزه ، وهرول الرجل الثلاثيني إلى المطبخ وأمسك سكينًا ليباغت زوجته بـ3 طعنات في البطن كانت كفيلة بإنهاء حياتها. وترك زوجته وسط بركة من الدماء وأغلق باب الشقة ، وتوجه إلى مركز شرطة أبو النمرس ليدلي بعبارة قد تكون الأغرب على مسامع الضباط “قتلت مراتي وقافل عليها ودا المفتاح.. تعالوا معايا” وقص الزوج القاتل إلى عام 2011، جمع عش الزوجية بين موظف بوزارة حكومية وسيدة استقر حبها داخل قلبه، وقد انتقل الموظف فى العقد الثالث من العمر وأسرته (زوجته – 3 أطفال) إلى منزل جديد يبعد نحو 500 متر من بيت والدته تحديدا بقرية ترسا التابعة لمركز أبو النمرس جنوب الجيزة.بمرور الأيام لاحظ الزوج تغير طباع أم أبنائه . طوال الأسابيع الثلاثة الماضية راقب الزوج ، تصرفات زوجته لاسيما إسراعها في غلق الهاتف ومسح ما تدونه من رسائل فور دخوله إلى المنزل راقب الزوج ومراجعة سجل مكالمات الزوجة “صادر وارد” لكنه فوجئ بأنها تتخلص من القيمة اول باول .
أعد والد الأطفال الثلاثة كمينًا خًلص من خلاله إلى الحقيقة المُرة “مراتي بتخوني” إذ توصل إلى أنها على علاقة بآخر فما كان منه إلا قتلها بـ3 طعنات وتسليم نفسه إلى قسم الشرطة. واعترف “قتلت مراتي وقافل عليها .