كتبت شيماء كمال
بدأت فتاة جميلة وترتدي ملابس شيك ، تروى قصتها المأساوية أمام باب غرفة تسوية المنازعات فى محكمة الأسرة، ويتبين أنها فى منتصف العشرينات ، تتمنى أن تجد حلا لمشكلاتها الزوجيه التى التي عكرت صفو حياتها،حيث قالت أنها تزوجت من رجل عديم الشخصية ينفذ أوامر والدته وشقيقاته.
واكملت قصتها أن الجميع حسدها على هذه الجوازه شاب هادئ وأنيق يتباهى بسيارته الفارهة، وتتباهى والدته بتعدد علاقاته النسائية . وعندما تقدم لخطبتها فأنبهرت الفتاه فيما يقال عنه من غنى وأناقة وأصبح حديث الجميع ، ووافقت على الخطبة وبعدها بدأت تعرفه عن قرب ووجدت أنه رجل في. متحمل المسؤولية، ويتباهى بنفسه طوال الوقت ، ووالدته تتحكم في تصرفاته كالطفل الصغير دون أخذ رأيه.
زبدأت الزوجة تشكي لاسرته من أفعاله ، لكنهم لم يهتموا واقنعوها أنه سيتغير بعد الزواج، وخلال تجهيزاتهم لشقة الزوجية لاحظت أن ليس له أى رأى ، ووالدته تجبره على سماع أوامرها ، وان شقيقاته ينتقدوها باستمرار، وتمت الزيجة، وأول مشكلة كانت بينهم هي سفر والدته وشقيقاته معهم ورغم اعتراضها إلا أنها تفاجأت بينهم وقت السفر وارغمها على تحملهم طوال فترة شهر العسل .
واضافت أن حياتها أصبحت جحيم ، من بعدها وأنا حياتي مربوطة بيهم فى جميع الأمور ، ولو اعترضت معاهم يتخانوا معايا ، ولما بدأت أطلب منه أعزل حياتي عنهم سلطوه إني عايزه أبعده عنهم، وبقا يتخانق معايا كل ساعه ، ويطلب مني أقلدهم في كل حاجه وأعيش بنفس طريقتهم ، ولما اعترضت وغضبت أهلي أجبروني أرجع تاني علشان ميطلقنيش وأنا لسه مازلت عروسه.
“ولما رجعت بهدلونى أكثر من الاول وهو سلبي، وأخر خناقة أجبرني ألتزم في اللبس والهدوم زي أخواته البنات وأنهم أفضل مني علشان بيلسوا لبس شرعي وفضفاض، ولما رفضت أخواته سلطوه يضربني علشان أسمع الكلام”، وبعد أن رفض حضور جلسات التسوية حسب رغبة والدته حركت الدعوى لمحكمة الأسرة بالدقي وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 319.