كتبت شيماء كمال
بعد مرور 7 سنوات نجحت الاجهزه الأمنية فى فك لغز مقتل سيدة فى العقد الرابع من عمرها ، واغتصابها بطريقه بشعه ، داخل شقتها فى المنصورة بمحافظة الدقهلية، واستطاع رجال الأمن فى المنصورة فى فك لغز الجريمة.
وقامت الأجهزة الأمنية من رجال مباحث فى قسم أول المنصورة من إلقاء القبض على المتهمين وهما “أحمد. ع. ع. “، 27سنة – عامل بكافيه، مقيم أول المنصورة و”كريم.خ. ع”، 26 سنة – عامل بكافيه – مقيم مدينة طلخا أمام مصنع الكوكاكولا والمتهمين في القضية رقم 2330 جنايات القسم لسنة 2015.
وقال المتهم الاول أثناء اعترافاته، أنه اقدم على ارتكاب الجريمة ، انتقامًا لوالدته التي حاول والد المجني عليها اغتصابها عندما كان عمره وقتها لم يتعد 9 سنوات .
وأدلى المتهم أمام جهات التحقيق أنه شاهد عندما كان تلميذًا في عمر 9 سنوات “مدرسَه الخصوصي” “والد المجنى عليها ” حاول الاعتداء جنسيًّا على والدته داخل المطبخ بشقة المدرس، ووالدته قالتله اوعى تخبر والدك عما شاهد مدرسة يحاول الاعتداء الجنسي على أمه ، واضاف برغم من مرور سنوات طويلة على الواقعة ، إلا أن الواقعه لايستطيع نسيانها ، وكان دائما يفكر فى الانتقام من المدرس الذي يقيم معهم في نفس العماره ، وتخمرت فى رأسه فكره الانتقام من معلمه في ابنته التي تقيم بمفردها بالشقة بعد وفاة والدها ووالدتها.
واضاف المتهم : اخذت القرار لتنفيذ جريمتي وبمساعدة صديقي ، وتابع ظللنا 10 أيام نرصد تحركات المجني عليها التي لم تتزوج وتعيش بمفردها فى الشقه ، بعد أن تزوج أشقائها وتوفي والديها ، وأثناء مراقبتها انتهزنا فرصة خروجها لشراء طلبات المنزل وبعد عودتها قامت بفتح الباب الحديدي ومن داخله الباب الخشبي دخلنا ورائها وكتمنا أنفاسها وكتفناها وأدخلناها إلى الشقة رغما عنها .
وأضاف المتهم : حاولنا انا وصديقى الاعتداء عليها جنسيًّا لكنها قاومت بشدة ، وكتفنا يديها للخلف وكتمنا صوتها، وحاولنا مرة ثانية الاعتداء عليها، ومن شدة مقاومتها طعنتها بسكين 3 طعنات في البطن، وظلت الضحية تستغيث فقمت بضرب رأسها بالمنضدة ولفظت أنفاسها الأخيرة.
واستطرد المتهم في اعترافاته: “لم نراع حرمة الجثه ، وصممت على اغتصابها ، ونقلت الجثة من الصالة إلى حجرة النوم ، وعرضت علي صديقه معاشرتها إلا أنه رفض ، واضاف أنه قام بخلع ملابسها وعاشرها جنسيًّا بغرفة النوم”.
وتابع المتهم الرئيسي : “بعد قتلها واغتصابها ، قمت بتنظيف الشقة لمدة 4 ساعات كاملة ، وخرجت من شقة المجنى عليها ، وصعدت لشقتي بالدور الخامس من نفس العماره واستوليت على هاتفها وأموالها، ودخلت الحمام للاستحمام وغيَّرت ملابسي واصطحبت ملابس القتيله. والقيت بها فى مقلب الزباله .