كتبت صفيه يسري
“غيابه قتلني نفسيا وعاطفيا” هكذا بررت الزوجه الخائنه فعلتها في حق زوجها الغائب ، بدأت احداث الواقعه حينما دخلت الزوجه لتضع مولودها باحدي المستشفيات المعروفه للولاده وكالعاده دخل الطبيب ليطمأن عليها وعلي مولودتها وينهي اجارئات التسجيل ولكن ارتباكها جعله يشعر ان الامر ليس طبيعي وقد قام بإبلاغ قسم الشرطة بتفاصيل الواقعة وبعد حضور رجال المباحث للتحقيق، فارتسمت ملامه الخوف والذعر على وجهها و التي حاولت إنكار الواقعة في البداية، لكن حينما واجهها رجال المباحث بأن التحريات كشفت أن زوجها لم يغادر المملكة منذ أكثر عامين، ولم يحصل على أية إجازات في تلك الفترة، حينها اعترفت أنها أنجبت من خلال علاقة محرمة مع شاب ميكانيكي جارهم استغل ضعفها وأقام معها علاقة محرمة بمعرفة والدتها داخل منزلهم.
وقد روت ماحدث بالتفصيل ان الزوج قد سافر الي المملكة العربية السعودية منذو اكثر من عامين من أجل توفير “لقمة العيش” وبناء مستقبل مشرق لها ولأولادها، غادر إلى المملكة وظنه أنه ستصونه في غيابه، لكنها سلكت طريق الخيانة وعاشرت ميكانيكي بعلم أمها فحملت منه سفاحا “غيابه قتلني نفسيا وعاطفيا” .. عبرت الزوجة بغضب شديد عن حزنها لما آلت إليه الأمور، حيث سردت تفاصيل خيانتها قائلة: “تعرفت على شاب يعمل ميكانيكي والتقيت به أكثر من مرة، وكنت أحاول في البداية ان تكون العلاقة حذره، ولكن استغل ضعفي كزوجة وهجرة زوجي لي على مدار عامين كاملين، فسيطر عليّ عاطفيا حتى غرر بي، إلى أن وجدت نفس أسلمه جسدي بالكامل، وعاشرني معاشرة الأزواج أكثر من مرة برضايا بمنزل والدتي فحملت منه سفاحا ، لكنه لم يجبرني على ذلك، ووعدني انه على استعداد أن يتزوجني ويعترف بابنته عقب طلاقها من زوجها”
وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابه لأستكمال التحقيقات ورفع الامر الي محكمه الاسره لحين حضور الزوج .