كتب: منتصر الهواري
كشف فضيلة العالم الازهري الشيخ “اشرف عبد الجواد” عن ان القاعدة الفقهية تقول ان الامر الذي فيه خلاف بين العلماء، يكون فيه سعي، وذكر تلك الامور مثل فوائد البنوك والغناء هناك اراء متباينة ما بين مؤيد ومعارض في جوازها او عدم جوازها شرعيا ، مشيرا إلى أن لا يجوز إجبار عوام الناس علي رأي معين من بين تلك الآراء المتباينة.
واضاف فضيلة الشيخ “اشرف عبد الجواد” من خلال استضافته في برنامج “الثامنة مساء” الذي يذاع على شاشة قناة الصحة والجمال، ان هناك اختلاف بين علماء الفقه حول مسألة جواز الغناء شرعياً من عدم جوازها شرعيا، وتابع فضيلته قائلا ان هناك علماء قد أفتوا بجواز الغناء شرعيا مثل : الامام ابو حامد الغزالي والعز بن عبد السلام وكذلك الإمام ابو حزم الظاهري، وذكر ايضا ان هناك علماء قد أفتوا بعدم جواز الغناء شرعياً ، وذكر منهم علي سبيل المثال وليس الحصر: الامام القرطبي والامام ابن القيم وكذلك الإمام الطبري ، وشدد فضيلته علي ان العلماء الذين اباحوا الغناء قد وضعوا ضوابط وشروط لاباحة الغناء ، لافتاً إلى أن تلك الضوابط تتمثل في : ان يكون الغناء بعيداً عن مظاهر الفساد والانحلال.
الجدير بالذكر أن برنامج”الثامنة مساء ” يذاع عبر شاشة قناه الصحة والجمال عبر تردد11823 (رأسي) 27500 على نايل سات