كتبت شيماء كمال
ذكرت وسائل إعلامية فى بيان لها ، بتسليم المودع محتجز الرهائن نفسه ، بعد الاتفاق معه على إعطائه جزءا من ماله .
وقد صرح سعاده الشامي نائب رئيس الوزراء اللبناني لمصادر إعلامية منذ قليل ، أن الحكومة تأمل إلى إعادة أموال المودعين ، يصل إلى 100 ألف دولار بمرور الوقت، والذى اضاف إن البنوك اللبنانية تملك أصولا بالعملات الأجنبية ، لتغطيتها من خلال “أموال احتياطى البنك المركزي اللبنانى “.
وقد انتقدت جمعية مصارف لبنان خطة التعافي التي أقرتها الحكومة والتى اعتبرتها خطه فاشله ، وأصدرت بيانا فيه بتحميل الدولة المسؤليه كاملة ، عن أزمة الودائع في اعتراض منها على ما تحوين خطة التعافي من إلغاء جزء من التزامات مصرف لبنان لصالح المصارف بالعملات الأجنبية
وقد أذاعت منذ قليل قناة العربية ، فى أنباء عاجله ، الافراج عن عدد من الرهائن المحتجزين داخل المصرف فى وسط لبنان .
وقام أحد العملاء بـ”فدرال بنك” فرع حى الحمرا بلنان ، قد اقتحم المصرف واحتجز عدد من الرهائن من بينهم موظفين وعملاء ، وأطلق المودع 3 رصاصات تحذيرية فى الهواء ، قبيل احتجاز الرهائن بالاضافه الى حيازته مادة البنزين ، وقام بتهديد المتواجدين بإشعال النار فى نفسه بواسطة الماده الحارقه وإحراق البنك أيضا ، وقال المودع أن كل ما يريده الحصول على أمواله وحقه و التي تبلغ قيمتها 209 آلاف دولار، حيث يرفض البنك صرفها ويماطل منذ فتره طويله .
وقد تلقت قوات الأمن العام فى لبنان بلاغاً ، بالسطو المسلح داخل مصرف وتدخلت فرق من الجيش اللبناني إلى محيط فرع المصرف المستهدف ، وانشات طوق أمنى للسيطره على الوضع .
واضاف الشامى “لن نطبق مبدأ روبن هود بشكل عكسي، ونأخذ من الفقراء لنعطي للأغنياء- وهذا أمر غير مقبول “، وتابع الشامى ادعوا المصارف إلى تقديم بعض التضحيات قبل المس بأى عميل أو مودع .