كتبت صفيه يسري
زوجه تشتكي من زوجها امام محكمه الاسره حيث بدأت حديثها ضعفت امام كلامه المعسول ونسيت انه متزوج وله سته اطفال من زوجته الاولي ومع ذلك تزوجته.
بدأت القصه عندما تقدم لي جارنا صاحب المقهي المتزوج لكنه تمكن من إقناعي بالزواج منه بعد أن أكد لي بأنني سأكون زوجته المفضلة، وسيلبي جميع مطالبي خاصة وأنه ثري، ورجل كسَيب، بجانب أن لديه مقهى كبير على ناصية شارع أحد الميادين، فهو يمتلك ٥ أفدنة ومحال بقالة، ومكتبة، وقد أكد لي أنه تزوجني لرغبته في إنجاب “بنت” بعد أن ضاق ذرعًا من زوجته الأولى التي أنجبت له ٦ أولاد، ويريد البنت ليقوم بتسميتها باسم المرحومة أمه، والتي كان يحبها كثيرًا، ولم تمضي فترة طويلة حتى أحسست بطفل يتحرك داخل أحشائي، وغمرتني سعادة بالغة، وتمنيت أن يكون المولود طفلة، بعدما رأيت لهفته وتشوقه إليها، وانتابني شعور وإحساس بأن حياتي الزوجية معلقة على كف طفلي القادم، وأني في اختبار لمدة ٩ أشهر، وخلال تلك الفترة كشفت الأشعة بأنني فشلت في هذا الاختبار، فلقد كان المولود “ولد” ومن المفروض أن أفرح علي غير الطبيعي وقام وتزوج بالزوجه الثالثه ونسي في غمار فرحة زواجه للمرة الثالثة أن له زوجة ثانية، وطفلها، ورفض الإنفاق علينا تماما، ورجوته بأنه لا ذنب لي في إنجاب الطفل، لكن دون جدوى، وقمت بمحاولات عديدة مع أصدقاءه من أصحاب المحلات لإقناعه بذلك لكن باءت كل المحاولات بالفشل، ولم يبالي ولذلك خضعت لمحكمه الاسره وتقدمت بمستندات تفيد ثراء الزوج، والدعوى منظورة أمام المحكمة.